Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٣٠٨

و يقال أتاح اللّٰه لفلان كذا أي قدره و أنزله به قوله عليه السلام و مالأت أي عاونت و ساعدت.

و قال الفيروزآبادي ١

الفت الدق و الكسر بالأصابع و الشق في الصخرة و فت في ساعده أضعفه و قال ٢

العضد الناصر و المعين و هم عضدي و أعضادی و قال ٣

دمغه كمنعه و نصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ و فلانا ضرب دماغه قوله عليه السلام طمهم بالبلاء

أي اقلعهم و استأصلهم من قولهم طم شعره إذا جزه و استأصله و كذا قوله قمهم بالعذاب كناية عن ذلك من قولهم قم البيت أي كنسه.

قوله عليه السلام هائمة أي متحيرة قوله و اجعلهم لنا ودا المصدر بمعنى الفاعل أو بمعنى المفعول أي هم يودوننا أو نحن نودهم و الأول أظهر و هو إشارة إلى قوله تعالى سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا و قد مر في كتاب الإمامة و كتاب أمير المؤمنين عليه السلام أن المراد به ود الأئمة و في مصباح الزائر ردءا بالكسر أي عونا.

و قال الجزري ٤

تهلل وجهه أي استنار و ظهر عليه أمارات السرور انتهى و المرح الأشر و البطر و الاختيال و الإبارة الإهلاك و يقال استذله أي ذلله و استذله إذا رآه ذليلا ذكره الفيروزآبادي ٥ و قال أفلج ٦

برهانه قومه و أظهره و اللأواء الشدة و الحنادس جمع الحندس و هو الظلمة و الليل المظلم أي اكشف عنهم الفتن و البلايا الناشية من أباطيل الناس و عماهم و الأباطيل

(١)1- 1. القاموس ج 1 ص 153.
(٢)2- 2. القاموس ج 1 ص 314.
(٣)3- 3. القاموس ج 3 ص 150.
(٤)4- 4. النهاية ج 4 ص 269.
(٥)5- 5. القاموس ج 3 ص 379.
(٦)6- 6. القاموس ج 1 ص 195.

:  · /bihar/98/308/