Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ١٥٤

«4»-كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنِ ابْنِ عِيسَى: مِثْلَهُ ١

بيان: قوله يعني ولد سابع هو مقلوب عباس هكذا عبر تقية قوله عليه السلام يا قتيل اللّٰه أي الذي قتل لله و في سبيله أو القتيل الذي طلب دمه و ثاره إلى اللّٰه قوله عليه السلام وتر اللّٰه أي الفرد المتفرد في الكمال من نوع البشر في عصره

الشريف أو المراد ثار اللّٰه كما مر أي الذي اللّٰه تعالى طالب دمه و الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه تقول منه وتره يتره وترا و ترة و كذلك وتره حقه نقصه ذكره الجوهري ٢

و قال الجزري ٣ فيه من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله و ماله أي نقص يقال وترته إذا نقصته فكأنك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا و قيل هو من الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله و ماله انتهى.

أقول: فالمعنى الذي قتل في سبيل اللّٰه و قتل أقرباؤه و سلب أمواله و قيل الموتور تأكيد للوتر كقوله حجرا محجورا قوله في السماوات و الأرض أي ينتظر طلب ثاره أهل السماوات و الأرض أو عظمت مصيبته فيهما.

قوله عليه السلام و اقشعرت له أظلة العرش الأظلة جمع ظلال و هو ما أظلك من سقف أو غيره و المراد هنا ما فوق العرش أو أطباقه و بطونه فإن كل طبقة و بطن منه ظل لطائفة أو أجزاء العرش فإن كل جزء منه ظل لمن يسكن تحته و قد يطلق الظلال على الأشخاص و الأجسام اللطيفة و عالم الأرواح فيمكن أن يكون المراد بها الأرواح المقدسة و الملائكة الساكنين في العرش و في بعض النسخ ظلة العرش بالضم فالإضافة بيانية.

قوله عليه السلام و أشهد أنك ثار اللّٰه في بعض نسخ الكافي هنا ثائر اللّٰه في الأرض

(١)1- 1. الكافي ج 4 ص 578.
(٢)2- 2. صحاح الجوهريّ ج 2 ص 843 طبع مصر الجديد.
(٣)3- 3. نهاية ابن الأثير ج 4 ص 204.

:  · /bihar/98/154/