Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٧٦

عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ قَالَ كَانُوا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ أَمَرُوا فَنَجَوْا وَ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَمُسِخُوا ذَرّاً وَ صِنْفٌ لَمْ يَأْتَمِرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَهَلَكُوا١.

«23»- ل، [الخصال] الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَنْظُرَ مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ يُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ وَ يُؤْذِیَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ٢.

«24»- ل، [الخصال] مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ وَ مَنْ أَمَرَ بِسُوءٍ أَوْ دَلَّ عَلَيْهِ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ ٣.

«25»- ع، [علل الشرائع]٤

ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ بِخُرَاسَانَ إِلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالُوا إِنَّ قَوْماً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَتَعَاطَوْنَ أُمُوراً قَبِيحَةً فَلَوْ نَهَيْتَهُمْ عَنْهَا فَقَالَ لَا أَفْعَلُ فَقِيلَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنِّي سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ النَّصِيحَةُ خَشِنَةٌ٥.

«26»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِیِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: دَخَلَ أَبِي عليه السلام عَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ وَ قَدِ استحفزه [اسْتَخَفَّهُ] الْغَضَبُ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ إِنَّمَا تَغْضَبُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا تَغْضَبْ بِأَكْثَرَ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ ٦.

(١)1- 1. الخصال ج 1 ص 63 و فيه( وزا) بدل( ذرا).
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 69.
(٣)3- 3. الخصال ج 1 ص 90.
(٤)4- 4. علل الشرائع ص 581.
(٥)5- 5. عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 290.
(٦)6- 6. نفس المصدر ج 1 ص 292.

:  · /bihar/97/76/