Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٣٤٨

إِمَامَ الْهُدَى وَ مَصَابِيحَ الدُّجَى وَ كَهْفَ أُولِی الْحِجَى وَ مَلْجَأَ ذَوِي النُّهَي السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حِجَابَ الْوَرَى وَ الدَّعْوَةَ الْحُسْنَى وَ الْآيَةَ الْكُبْرَى وَ الْمَثَلَ الْأَعْلَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَجَرَةَ النِّدَاءِ وَ صَاحِبَ الدُّنْيَا وَ الْحُجَّةَ عَلَى جَمِيعِ الْوَرَى فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَی السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِیَّ اللَّهِ وَ خِيَرَتَهُ وَ وَلِیَّ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ وَ بَابَ اللَّهِ وَ حِطَّتَهُ وَ عَيْنَ اللَّهِ وَ آيَتَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْبَةَ غَيْبِ اللَّهِ وَ مِيزَانَ قِسْطِ اللَّهِ وَ مِصْبَاحَ نُورِ اللَّهِ وَ مِشْكَاةَ ضِيَاءِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ سِرِّ اللَّهِ وَ مُمْضِىَ حُكْمِ اللَّهِ وَ مُجَلِّیَ إِرَادَةِ اللَّهِ وَ مَوْضِعَ مَشِيَّةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غَايَةَ مَنْ بَرَأَهُ اللَّهُ وَ نِهَايَةَ مَنْ ذَرَأَ اللَّهُ وَ أَوَّلَ مَنِ ابْتَدَعَ اللَّهُ وَ الْحُجَّةَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الْخَطْبُ الْجَسِيمُ وَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ الْإِمَامُ الْأَمِينُ وَ الْبَابُ الْيَقِينُ وَ الشَّافِعُ يَوْمَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ النَّامُوسُ الْأَنْوَرُ وَ السِّرَاجُ الْأَزْهَرُ وَ الزُّلْفَةُ وَ الْكَوْثَرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ الْإِيمَانِ وَ عَيْنَ الْمُهَيْمِنِ الْمَنَّانِ وَ وَلِیَّ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ وَ قَسِيمَ الْجِنَانِ وَ النِّيرَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْكِرَامِ وَ مَوْضِعَ الْحِكَمِ وَ قَائِدَ الْأُمَمِ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ النِّعَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ التَّقِيُّ وَ الْعَدْلُ الْوَفِيُّ وَ الْوَصِيُّ الرَّضِيُّ وَ الْوَلِيُّ الزَّكِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ الْمُصْطَفَى وَ الْوَلِيُّ الْمُرْتَجَى وَ الْكَرِيمُ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ وَ مَحَلَّ سِرِّ الْأَسْرَارِ وَ عُنْصُرَ الْأَبْرَارِ وَ مُعْلِنَ الْأَخْيَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا لِسَانَ الْحَقِّ وَ بَيْتَ الصِّدْقِ وَ مَحَلَّ الرِّفْقِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْهِدَايَاتِ وَ مُرْشِدَ الْبَرِيَّاتِ وَ عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ الْمَخْزُونِ وَ عَارِفَ الْغَيْبِ الْمَكْنُونِ وَ حَافِظَ السِّرِّ الْمَصُونِ وَ الْعَالِمَ بِمَا كَانَ وَ يَكُونُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَارِفُ بِفَصْلِ الْخِطَابِ وَ مُثِيبُ أَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْحِسَابِ وَ الْمُحِيطُ بِجَوَامِعِ عِلْمِ الْكِتَابِ وَ مُهْلِكُ أَعْدَائِهِ بِأَلِيمِ الْعَذَابِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ عِلْمِ الْمَعَانِي وَ عِلْمِ الْمَثَانِي وَ النُّورِ الشَّعْشَعَانِيِّ وَ الْبَشَرِ الثَّانِي السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِمَادَ الْجَبَّارِ وَ هَادِيَ الْأَخْيَارِ وَ أَبَا الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ وَ قَاصِمَ الْمُعَانِدِينَ الْأَشْرَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَشْهُوراً فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلْيَا مَعْرُوفاً فِي الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ

:  · /bihar/97/348/