Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٣٤٧

عِنْدَ رَبِّكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ.

ثُمَّ يُقَبِّلُ الْقَبْرَ وَ يَضَعُ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ وَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يُصَلِّی سِتَّ رَكَعَاتٍ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ فَإِذَا أَرَادَ وَدَاعَهُ عليه السلام فَلْيَقِفْ عَلَى قَبْرِهِ كَمَا وَقَفَ أَوَّلًا ثُمَّ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ- وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ لِزِيَارَةِ وَلِيِّكَ وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ مَعَ ذُرِّيَّتِهِ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ يَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا شَاءَ يُجَبْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ١.

«35»- ثُمَّ قَالَ زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ عليه السلام: تَقِفُ عَلَى بَابِ السَّلَامِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ رَبِّي اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا بِمَنِّهِ هَدَانَا اللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهُنَا وَ مَوْلَانَا اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي أَحْيَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِمَنِّهِ هَدَانَا اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ الشَّهَادَةُ حَظِّی وَ الْحَقُّ عَلَیَّ وَ أَدَاءٌ لِمَا كَلَّفْتَنِي أَنَّ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خَلِيلُكَ وَ خَاصَّتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ بِصَلَوَاتِكَ وَ احْبُ بِكَرَامَاتِكَ وَ وَفِّرْ بِبَرَكَاتِكَ وَ حَيِّ بِتَحِيَّاتِكَ الْعَالِمُ مُقِيمُ الدَّعَائِمِ وَ مُجَلِّی الظَّلْمَاءِ وَ مَاحِي الطَّخْيَاءِ رَسُولُكَ الشَّاهِدُ وَ دَلِيلُكَ الرَّاشِدُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ وَ لَكَ أَخْلَصْتَهُ وَ بِهِدَايَتِكَ بَعَثْتَهُ وَ آيَاتِكَ أَوْرَثْتَهُ فَتَلَا وَ بَيَّنَ وَ دَعَا وَ أَعْلَنَ وَ طَمَسْتَ بِهِ أَعْيُنَ الطُّغْيَانِ وَ أَخْرَسْتَ بِهِ أَلْسُنَ الْبُهْتَانِ وَ كَتَبْتَ الْعِزَّةَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ ضَرَبْتَ الذِّلَّةَ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُكَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ جاءَ بِالْحَقِ مِنْ عِنْدِ الْحَقِ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ الْمُفْلِحُونَ- ثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةَ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَی الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- يَا

(١)1- 1. المزار الكبير ص 83- 84.

:  · /bihar/97/347/