Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٢٧٥

ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ سُبْحَانَ مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ.

و رواها الشيخ رحمه اللّٰه في التهذيب ١

بهذا الإسناد إلى قوله على ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام ثم ذكر زيارتين أخراوين ثم ذكر الوداع مرسلا بلا سند٢ و قال ابن قولويه في كامل الزيارة٣ بعد إيراد الزيارة المختصرة التي أخرجها من جامع ابن الوليد و أوردناه سابقا و تقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام هذا أيضا الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته إلى آخر الزيارة و الظاهر أنه أخرجها أيضا من جامع ابن الوليد ثم روى الوداع من كتاب ابن الوليد كما مر و لكن كان في رواية الصدوق و ابن قولويه زيادة لم تكن في رواية الشيخ أضفناها في تلك الرواية و هي قوله اللّٰهم عبدك و زائرك إلی قوله و أمرتني باتباعهم ثم اعلم أنا وجدنا في نسخ فرحة الغري بعد إتمام الزيارة ما هذا لفظه.

أقول: إني كتبت هذه الزيارة من كتاب محمد بن أحمد بن داود من النسخة التي قوبلت بالنسخة التي قوبلت بالنسخة التي عليها خط المصنف و كتب السيد من التهذيب من خط الطوسي و بينهما اختلاف ما ذكرناه في الحاشية انتهى.

أقول: لعل هذا كلام بعض رواة الكتاب و يحتمل أن يكون كلام المؤلف و يكون مراده بالسيد والده لكنه بعيد و لنوضح بعض ألفاظ الزيارة قوله عليه السلام على هنيئتك أي على رسلك ذكره الجزري ٤

قوله عليه السلام و السلام علی محمد تأكيد للأول و المراد السلام منا و في بعض النسخ و التسليم و الثاني أظهر و في بعض نسخ الفقيه السلام من اللّٰه السلام بدون الواو فالثاني مجرور صفة للجلالة و لعله أصوب من الجميع قوله عليه السلام و عزائم أمره أي الأمور اللازمة من الواجبات و المحرمات أو جميع الأحكام فإن تبليغها كان عليه صلى اللّٰه عليه و آله اجبا قوله الخاتم لما سبق أي لمن سبق من الأنبياء أو لما سبق من مللهم أو المعارف و الأسرار

(١)1- 1. التهذيب ج 6 ص 25- 28.
(٢)2- 2. التهذيب ج 6 ص 28- 30.
(٣)3- 3. كامل الزيارات 41- 46.
(٤)4- 4. النهاية ج 4 ص 279.

:  · /bihar/97/275/