Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٢٦٨

نُورٍ وَ طُبِعَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَانَ مَحْفُوظاً كَذَلِكَ حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى وَ التَّحِيَّةِ وَ الْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

«10»- قَالَ جَابِرٌ: حَدَّثْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام وَ قَالَ لِي زِدْ فِيهِ إِذَا وَدَّعْتَ أَحَداً مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ آمَنَّا بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي وَلِيَّكَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَزَارِهِ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ وَ يَسِّرْ لَنَا الْعَوْدَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ١.

قلت يوم الغدير يختص بيومه زيادات في كتاب المسرة من كتاب مزار ابن أبي قرة و هي زيارات يوم الغدير رويناها عن جماعة إليه رحمه اللّٰه قال أخبرنا محمد بن عبد اللّٰه و ذكر نحوه.

ثم قال و قد زاره مولانا الصادق عليه السلام بنحو هذه الألفاظ من الزيارة تركنا ذكرها خوفا من الإطالة.

أقول: و روی جدي أبو جعفر الطوسي هذه الزيارة ليوم الغدير عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام أن مولانا علي بن الحسين عليهما السلام زار بها و في ألفاظها خلاف و لم يذكر فيها وداعا انتهى كلام السيد.

و أقول إنما أوردتها هاهنا لأنه ليس في لفظ الخبر ما يدل على الاختصاص بيوم.

«11»- حة، [فرحة الغري] الْوَزِيرُ السَّعِيدُ نَصِيرُ الْمِلَّةِ وَ الدِّينِ عَنْ وَالِدِهِ عَنِ السَّيِّدِ فَضْلِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَوْحٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ النَّقَّاشِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: مَضَى أَبِي إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَجَازِ- وَ هُوَ

مِنْ نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَيَتَلَقَّى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى وَ التَّحِيَّةِ وَ الْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ٢.

(١)1- 1. فرحة الغريّ ص 14.
(٢)2- 2. نفس المصدر ص 13.

:  · /bihar/97/268/