«4»- صبا، [مصباح الزائر]: إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام فَاغْتَسِلْ وَ اقْصِدِ الْبَقِيعَ وَ قِفْ عَلَى بَابِ الدُّخُولِ وَ اسْتَأْذِنْ بِبَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَ نَذْكُرُهُ مِنَ الْإِذْنِ مِنْ أَمْثَالِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ ادْخُلْ وَ قِفْ عَلَى قَبْرِهِ الْمُقَدَّسِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَاقَ مِثْلَ مَا مَرَّ١.
أقول: و ذكر الزيارة الأولى الجامعة بينهم كما ذكرنا إلا أنه ذكر الغسل و الاستئذان.
«5»- مل، [كامل الزيارات] عَلِیُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام مَا أَحْبَبْتَ ٢.
«6»- صبا، [مصباح الزائر]: فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُمْ عليهم السلام فَقُلِ السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ- ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ كَثِيراً وَ سَلْهُ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ.
و إن أردت البسط في زيارتهم صلوات اللّٰه عليهم و قضاء الوطر من إهداء التحية إليهم فعليك بما سيأتي من الزيارات الجامعة٣.
«7»- كف، [المصباح للكفعمي]: تَقُولُ فِي زِيَارَةِ أَئِمَّةِ الْبَقِيعِ عليهم السلام بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ الْقَبْرَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا خُزَّانَ عِلْمِ اللَّهِ وَ حَفَظَةَ سِرِّهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ أَتَيْتُكُمْ يَا بَنِي رَسُولِ اللَّهِ عَارِفاً بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكُمْ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمْ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي صَلَّی اللَّهُ عَلَی أَرْوَاحِكُمْ وَ أَبْدَانِكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَلَّيْتُ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّی وَ كُلِّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ تَقُولُ فِي وَدَاعِهِمْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ
:
· /bihar/97/206/