Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٤٨

لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لَا مُنَازِعَ فِي قُدْرَتِهِ أَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً وَ خَلَقَهُ وَ جَعَلَ لَهُ أَمَداً فَكُلُّ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي قَهَرَ كُلَّ شَيْ ءٍ بِجَبَرُوتِهِ وَ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ بِقُدْرَتِهِ وَ مَلَكَهُ بِعِزَّتِهِ سُبْحَانَ خَالِقِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً الَّذِي كَفَلَنِي بِرَحْمَتِهِ وَ غَذَّانِي بِنِعْمَتِهِ وَ فَسَحَ لِي فِي عَطِيَّتِهِ وَ مَنَّ عَلَيَّ بِهِدَايَتِهِ بِمَا أَلْهَمَنِي مِنْ وَحْدَانِيَّتِهِ وَ التَّصْدِيقِ بِأَنْبِيَائِهِ وَ حَامِلِي رِسَالاتِهِ وَ بِكُتُبِهِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى بَرِيَّتِهِ الْمُوجِبَةِ بِحُجَّتِهِ الَّذِي لَمْ يَخْذُلْنِي بِجُحُودٍ وَ لَمْ يُسْلِمْنِي إِلَى عَنُودٍ وَ جَعَلَ مِنْ أَكَارِمِ أَنْبِيَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَرُومَتِي وَ مِنْ أَفَاضِلِهِمْ نَبْعَتِي وَ لِخَاتَمِهِمْ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَوْنَتِي اللَّهُمَّ لَا تُذَلِّلْ مِنِّي مَا أَعْزَزْتَ وَ لَا تَضَعْنِي بَعْدَ أَنْ رَفَعْتَ وَ لَا تَخْذُلْنِي بَعْدَ أَنْ نَصَرْتَ وَ اطْوِ فِي مَطَاوِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ذُنُوبِي مَغْفُورَةً وَ أَدْعِيَتِی مَسْمُوعَةً وَ قُرُبَاتِي مَقْبُولَةً فَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَ مِنْهُ رَوَيْنَاهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا حَمِدْتَ نَفْسَكَ وَ أَفْضَلَ مَا حَمِدَكَ الْحَامِدُونَ مِنْ خَلْقِكَ حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ عِنْدَكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ أَفْضَلَ الْحَمْدِ لَدَيْكَ وَ أَقْرَبَ الْحَمْدِ مِنْكَ وَ أَوْجَبَ الْحَمْدِ جَزَاءً عَلَيْكَ حَمْداً لَا يَبْلُغُهُ وَصْفُ وَاصِفٍ وَ لَا يُدْرِكُهُ نَعْتُ نَاعِتٍ وَ لَا وَهْمُ مُتَوَهِّمٍ وَ لَا فِكْرُ مُتَفَكِّرٍ حَمْداً يَضْعُفُ عَنْهُ كُلُّ أَحَدٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَقْصُرُ عَنْهُ وَ عَنْ حُدُودِهِ وَ مُنْتَهَاهُ جَمِيعُ الْمَعْصُومِينَ الْمُؤَيَّدِينَ الَّذِينَ أَخَذْتَ مِيثَاقَهُمْ فِي كِتَابِكَ الَّذِي لَا يُغَيَّرُ وَ لَا يُبَدَّلُ حَمْداً يَنْبَغِي لَكَ وَ يَدُومُ مَعَكَ وَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لَكَ حَمْداً يَعْلُو حَمْدَ كُلِّ حَامِدٍ وَ شُكْراً يُحِيطُ بِشُكْرِ كُلِّ شَاكِرٍ حَمْداً يَبْقَى مَعَ بَقَائِكَ وَ يَزِيدُ إِذَا رَضِيتَ وَ يَنْمِی كُلَّمَا شِئْتَ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَ دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ كَمَا فَضَّلْتَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِمَا وَهَبْتَ مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ وَ بِمَقَامِ أَنْبِيَائِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلَ صَوْمِي وَ

:  · /bihar/95/48/