دُعَاءٌ آخَرُ فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله:
اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ أَمَرْتَ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَ الدُّعَاءِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ وَ حَتَمْتَ لَنَا فِيهِ الِاسْتِجَابَةَ فَقَدِ اجْتَهَدْنَا وَ أَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَ اعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَ ارْحَمْنَا فَإِنَّكَ سَيِّدُنَا وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.
فصل فيما يختص باليوم السابع عشر من دعاء غير متكرر
دُعَاءُ الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَثْبِتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ مَا تَعْجِيلُهُ خَيْرٌ لِي وَ تَأْخِيرَ مَا تَأْخِيرُهُ خَيْرٌ لِي اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَاجْعَلْهُ حَلَالًا طَيِّباً فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ اللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرِي فِي الدُّنْيَا وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَائِي عَنْ خَلْقِكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ أَحَداً غَيْرَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ وَ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي وَ فِي أَهْلِي فَاخْلُفْنِي وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي وَ إِلَيْكَ يَا رَبِّ فَحَبِّبْنِي وَ فِي صَالِحِ الْأَعْمَالِ فَقَوِّنِي وَ بِسُوءِ عَمَلِي فَلَا تُبْسِلْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلَا تَفْضَحْنِي وَ بِقَدْرِ ذُنُوبِي فَلَا تَخْذُلْنِي وَ إِلَيْكَ يَا رَبِّ أَشْكُو غُرْبَتِي وَ بُعْدَ دَارِي وَ قِلَّةَ مَعْرِفَتِي وَ هَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ١.
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيهِ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ اقْضِ لِي فِيهِ الْحَوَائِجَ وَ الْآمَالَ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى التَّفْسِيرِ وَ السُّؤَالِ يَا عَالِماً بِمَا فِي صُدُورِ الصَّامِتِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
الباب الثاني و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة الثامنة عشر منه و يومها و فيه عدة روايات
اشارة
مِنْهَا رِوَايَةٌ مِنْ كُتُبِ أَصْحَابِنَا وَ هِيَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ
:
· /bihar/95/47/