Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٤١٢

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصَ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَهَا مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِى رَبِّ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَ لَا الثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.

و روينا هذه الأربع ركعات و هذا الدعاء بإسنادنا إلى أبي جعفر الطوسي ره و اقتصر في قراءة كل ركعة منها بالحمد مرة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائتين و خمسين مرة و لم يذكر التخيير.

وَ ذَكَرَ الطِّرَازِيُّ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ مِمَّا يُدْعَى بِهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُحْيِی الْمُمِيتُ الْبَدِی ءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْفَضْلُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِی وَ اقْضِ دَيْنِي وَ وَسِّعْ عَلَیَّ وَ ارْزُقْنِي فَإِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ تُفَرِّقُ وَ مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ- وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَ إِيَّاكَ قَصَدْتُ وَ ابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ وَ لَكَ رَجَوْتُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ١.

فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ فَضْلِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ وَ صَلَاةِ مِائَةِ رَكْعَةٍ وَ ذِكْرٍ كَرِيمٍ وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي كُتُبِ الْعِبَادَاتِ وَ ضَمَانِ فَاتِحِ أَبْوَابِ الرَّحَمَاتِ

(١)1- 1. كتاب الاقبال ص 696- 699.

:  · /bihar/95/412/