Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٤١١

إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ تَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَوَ اللَّهِ لَوْ سَأَلْتَ بِهَا بِعَدَدِ الْقَطْرِ لَبَلَّغَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهَا بِكَرَمِهِ وَ فَضْلِهِ.

رِوَايَةُ أُخْرَى فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ عِشْرِينَ مَرَّةً يَا رَبِّ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ مَا شَاءَ اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا بَدَا لَكَ ثُمَّ تُصَلِّي بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَ قَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِأَلْفِ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطِّرَازِيِّ وَ رَوَی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ: أَنَّ مَوْلَانَا الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ دَعَا بِهَذَا يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبَادِ فِي الْمُهِمَّاتِ إلخ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ فِي سُجُودِهِ يَا رَبِّ عِشْرِينَ مَرَّةً يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ.

وَ مِمَّا ذَكَرُهُ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ ره بَعْدَ السَّجْدَةِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنْهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ تَقُولُ: إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ وَ هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلَايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ وَ جُدْ عَلَیَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً إِنَّ اللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.

فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أُخْرَى فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَجَدْنَاهَا فِي كِتَابِ الطِّرَازِيِّ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ: صَلَاةٌ أُخْرَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ

:  · /bihar/95/411/