Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٥٨

لَذَّتِي أَوْ آثَرْتُ فِيهِ شَهَوَاتِي أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِي أَوِ اسْتَغْوَيْتُ فِيهِ مَنْ تَبِعَنِي أَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حِيلَتِي أَوِ احْتَلْتُ فِيهِ عَلَيْكَ مَوْلَايَ فَلَمْ تَغْلِبْنِي عَلَى فِعْلِي إِذْ كُنْتَ كَارِهاً لِمَعْصِيَتِي لَكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِي فِعْلِى فَحَلُمْتَ عَنِّي لَمْ تُدْخِلْنِي يَا رَبِّ فِيهِ جَبْراً وَ لَمْ تَحْمِلْنِي عَلَيْهِ قَهْراً وَ لَمْ تَظْلِمْنِي فِيهِ شَيْئاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ غَمَرَتْهُ مَسَاغِبُ الْإِسَاءَةِ فَأَيْقَنَ مِنْ إِلَهِهِ بِالْمُجَازَاةِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ تَهَوَّرَ تَهَوُّراً فِي الْغَيَاهِبِ وَ تَدَاحَضَ لِلشِّقْوَةِ فِي أَوْدَاءِ الْمَذَاهِبِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَوْرَطَهُ الْإِفْرَاطُ فِي مَآثِمِهِ وَ أَوْثَقَهُ الِارْتِبَاكُ فِي لُجَجِ جَرَائِمِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَنَافَ عَلَى الْمَهَالِكِ بِمَا اجْتَرَمَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَوْحَدَتْهُ الْمَنِيَّةُ فِي حُفْرَتِهِ فَأَوْحَشَ بِمَا اقْتَرَفَ مِنْ ذَنْبٍ اسْتَكْفَفَ فَاسْتَرْحَمَ هُنَالِكَ رَبَّهُ وَ اسْتَعْطَفَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِبُعْدِ سَفَرِهِ زَاداً وَ لَمْ يُعِدَّ لِمَظَاعِنِ تَرْحَالِهِ إِعْدَاداً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ شَسَعَتْ شُقَّتُهُ وَ قَلَّتْ عُدَّتُهُ فَغَشِيَتْهُ هُنَالِكَ كُرْبَتُهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ خَالَطَ كَسْبَهُ التَّدَالُسَ وَ قَرَنَ بِأَعْمَالِهِ التَّبَاخُسَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَعْلَمُ عَلَى أَيِّ مَنْزِلَتِهِ هَاجِمٌ أَ فِي النَّارِ يُصْلَى أَمْ فِي الْجَنَّةِ نَاعِمٌ يَحْيَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ غَرِقَ فِي لُجَجِ الْمَآثِمِ وَ تَقَلَّبَ فِي أَظَالِيلِ مَقْتِ الْمَحَارِمِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ عَنَدَ عَنْ لَوَائِحِ حَقِّ الْمَنْهَجِ وَ سَلَكَ سَوَادِفَ سُبُلِ الْمُرْتَتَجِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يُهْمِلْ شُكْرِي وَ لَمْ يَضْرِبْ عَنْهُ صَفْحاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الْمَفَرُّ مِنْ مُعَانَاةِ ضَنْكِ الْمُنْقَلَبِ وَ لَمْ يُجْرِهِ الْمَهْرَبُ مِنْ أَهَاوِيلِ عِبْ ءِ الْمَكْسَبِ.

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ تَمَرَّدَ فِي طُغْيَانِهِ عُدُوّاً وَ بَارَزَهُ بِالْخَطِيئَةِ عُتُوّاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَحْصَى عَلَيْهِ كُرُورَ لَوَافِظِ أَلْسِنَتِهِ وَ زِنَةَ مَخَانِقِ الْجَنَّةِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَرْجُو سِوَاهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِمَّا أَحْصَاهُ الْعُقُولُ وَ الْقَلْبُ الْجَهُولُ وَ اقْتَرَفَتْهُ الْجَوَارِحُ الْخَاطِئَةُ وَ اكْتَسَبَتْهُ الْيَدُ الْبَاغِيَةُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بِمِقْدَارِ وَ مِقْيَاسِ وَ مِكْيَالِ وَ مَبْلَغِ مَا أَحْصَی وَ عَدَدِ مَا خَلَقَ وَ فَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أَنْشَأَ وَ صَوَّرَ وَ دَوَّنَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَضْعَافَ

:  · /bihar/95/258/