Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٥٧

لِذَلِكَ أَهْلٌ وَ هُوَ مِنْكَ يَا رَبِّ عَدْلٌ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ مَا وَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَرْحَمَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَ وَ هَذَا الْبَدَنَ الْهَلُوعَ وَ الْجِلْدَ الرَّقِيقَ وَ الْعَظْمَ الدَّقِيقَ مَوْلَايَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ قَدْ غَرَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ غَمَرَتْنِي النِّعَمُ وَ قَلَّ شُكْرِي وَ ضَعُفَ عَمَلِي وَ لَيْسَ لِي مَا أَرْجُوهُ إِلَّا رَحْمَتُكَ فَاعْفُ عَنِّي فَإِنِّي امْرَؤٌ حَقِيرٌ وَ خَطَرِي يَسِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَإِنَّ عَفْوَكَ أَرْجَى لِي مِنْ عَمَلِي وَ إِنْ تَرْحَمْنِي فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تُخَيِّبُ السَّائِلَ وَ لَا يَنْقُصُكَ النَّائِلُ يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ وَ أَكْرَمَ مَأْمُولٍ هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ مَرَّةٍ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ مَرَّةٍ هَذَا مَقَامُ الذَّلِيلِ هَذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ هَذَا مَقَامُ مَنْ لَا أَمَلَ لَهُ سِوَاكَ هَذَا مَقَامُ مَنْ لَا يُفَرِّجُ كَرْبَهُ سِوَاكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا رَزَقْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی مَا مَنَحْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی مَا أَلْهَمْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی مَا وَفَّقْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی مَا شَفَيْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی مَا عَافَيْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی ذَلِكَ كُلِّهِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً حَمْداً كَثِيراً دَائِماً سَرْمَداً أَبَداً لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يَفْنَى أَبَداً حَمْداً تَرْضَى بِحَمْدِكَ عَنَّا حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَ لَا يَفْنَی آخِرُهُ يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِي بِعَافِيَتِكَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي بِسَابِغِ رِزْقِكَ أَوِ اتَّكَلْتُ عِنْدَ خَوْفِي مِنْهُ عَلَى أَنَاتِكَ أَوْ وَثِقْتُ فِيهِ بِحَوْلِكَ أَوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى كَرِيمِ عَفْوِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِي أَوْ نَحَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسِي أَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلَى بَدَنِي أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ

:  · /bihar/95/257/