Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ١٨٩

عشره يوم الغدير و صيامه يعدل عمر الدنيا و فيه قتل عثمان و كان يوم الإثنين و يوم أحد و عشرين منه أنزلت توبة آدم و هو يوم المباهلة و روی أنه يوم البساط و يوم أربعة و عشرين منه نام علي عليه السلام على الفراش و روی أنه يوم المباهلة و روی يوم البساط يوم سبعة و عشرون منه و يستحب صوم يوم تسعة و عشرين من ذي الحجة آخر يوم من السنة فصمه يشهد لك وَ رُوِیَ: أَنَّ أَوَّلَ الْمُحَرَّمِ أُدْخِلَ إِدْرِيسُ الْجَنَّةَ وَ عَاشِرَهُ وُلِدَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ.

و يحيی بن زكريا و مريم ابنة عمران- التاسع من شهر ربيع الأول قيل ورد فيه صلاة و دعاء من أنفق فيه شيئا غفر له و يستحب فيه إطعام الإخوان و تطييبهم و التوسعة في النفقة و لبس الجديد و الشكر و العبادة و هو يوم نفي الهموم و روی أنه ليس فيه صوم- رابع عشر شهر ربيع الأول مات يزيد و يقال افتقد سنة أربع و ستين بعد قتل الحسين صلوات اللّٰه و سلامه عليه بثلاث سنين و شهور و أربع ليال التي يستحب فيها كل سنة الصلاة و الدعاء أربع ليال- ليلة الفطر و ليلة الأضحى و ليلة النصف من شعبان و أول ليلة رجب و من غيره هذه الرواية ليلة رابع و عشرين من ذي الحجة ليلة الفراش يستحب السهر فيها و الصلاة و الدعاء و في غير هذه الرواية أيضا استحباب إحيائها و الصلاة و يسأل اللّٰه المعونة.

«2»- أَقُولُ سَيَجِی ءُ فِي كِتَابِ الْحَجِ ١ فِي بَابِ عِلَلِ الْحَجِّ وَ أَفْعَالِهِ مِنْ تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ٢ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي طَيِّ حَدِيثٍ: أَنَّ آدَمَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ خَرَجَ بِهِ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَ يُحْرِمَ وَ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّامِنِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ هُوَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ بِعَيْنِهِ أَخْرَجَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مِنَى فَبَاتَ بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْرَجَهُ إِلَى

(١)1- 1. راجع ج 99 ص 35.
(٢)2- 2. تفسير عليّ بن إبراهيم: 27.

:  · /bihar/95/189/