Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ٣٧٥

وَ كُلٌّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ يَا اللَّهُ الرَّحْمَنَ بِكُلِّ مُسْتَصْرِخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ مُغِيثَهُ يَا اللَّهُ لَا تَصِفُ الْأَلْسُنُ كُنْهَ جَلَالِهِ وَ عِزِّهِ يَا اللَّهُ الْمُبْدِئَ الْأَشْيَاءَ لَمْ يَسْتَعِنْ فِي إِنْشَائِهَا بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ يَا اللَّهُ الْعَلَّامَ الْغُيُوبِ الَّذِي لَا يَئُودُهُ شَیْ ءٌ مِنْ خَلْقِهِ يَا اللَّهُ الْمُعِيدَ الْبَاعِثَ الْوَارِثَ لِجَمِيعِ خَلَائِقِهِ يَا اللَّهُ الْحَكِيمَ ذو [ذَا] الْآلَاءِ فَلَا شَیْ ءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ يَا اللَّهُ الْفَعَّالَ لِمَا يُرِيدُ الْعَوَّادَ بِفَضْلِهِ عَلَي جَمِيعِ خَلْقِهِ- يَا اللَّهُ الْعَزِيزَ الْمَنِيعَ الْغَالِبَ عَلَى خَلْقِهِ فَلَا شَیْ ءَ يَفُوتُهُ يَا اللَّهُ الْعَزِيزَ ذو [ذَا] الْبَطْشِ الشَّدِيدِ الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ يَا اللَّهُ الْقَرِيبَ فِي ارْتِفَاعِهِ الْعَالِيَ فِي دُنُوِّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِهِ يَا اللَّهُ نُورَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُدَاهُ الَّذِي فَلَقَ الظُّلُمَاتِ نُورُهُ يَا اللَّهُ الْقُدُّوسَ الطَّاهِرَ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ فَلَا شَیْ ءَ يُعَادِلُهُ يَا اللَّهُ الْقَرِيبَ الْمُجِيبَ الْعَالِيَ الْمُتَدَانِيَ دُونَ كُلِّ شَيْ ءٍ قُرْبُهُ يَا اللَّهُ الشَّامِخَ فَوْقَ كُلِّ شَيْ ءٍ عُلُوُّهُ وَ ارْتِفَاعُهُ يَا اللَّهُ الْمُبْدِئَ الْأَشْيَاءِ وَ مُعِيدَهَا وَ لَا تَبْلُغُ الْأَقَاوِيلُ شَأْنَهُ يَا اللَّهُ الْمَاجِدَ الْكَرِيمَ الْعَفُوَّ الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ عَدْلُهُ يَا اللَّهُ الْعَظِيمَ ذو [ذَا] الْعِزَّةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ فَلَا يَذِلُّ اسْتِكْبَارُهُ يَا اللَّهُ ذو [ذَا] السُّلْطَانِ الْفَاخِرِ الَّذِي لَا يُطِيقُ الْأَلْسُنُ وَصْفَ آلَائِهِ وَ ثَنَائِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِی وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنْ أَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمُ الْمَغْفُورَةِ ذُنُوبُهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِی وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُوَسِّعَ فِي رِزْقِي وَ أَنْ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صلى اللّٰه عليه و آله فِي عَامِي هَذَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ. وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ ثُمَّ تُصَلِّی رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِی جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ ره فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا

:  · /bihar/94/375/