وَ تَبْلُغَ بِي أَمَلِى اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ فَامْحُنِي مِنَ الْأَشْقِيَاءِ وَ اكْتُبْنِي مِنَ السُّعَدَاءِ فَإِنَّكَ قُلْتَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.
ثم تصلی ركعتين و تقول ما نقلناه من خط جدي أبی جعفر الطوسي ره فيما رواه عن الصادق عليه السلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَ إِلَيْكَ الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِی وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ: يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ وَارِثَهُ يَا اللَّهُ إِلَهَ الْآلِهَةِ الرَّفِيعَ جَلَالُهُ يَا اللَّهُ الْمَعْبُودَ الْمَحْمُودَ فِي كُلِّ فِعَالِهِ يَا اللَّهُ الرَّحْمَنَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ وَ الرَّءُوفَ بِهِ وَ رَحِيمَهُ يَا اللَّهُ يَا قَيُّومُ فَلَا يَفُوتُهُ شَیْ ءٌ وَ لَا يَئُودُهُ يَا اللَّهُ الْوَاحِدَ الْأَحَدَ أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ آخِرَهُ يَا اللَّهُ الدَّائِمَ بِلَا زَوَالٍ وَ لَا يَفْنَى مُلْكُهُ يَا اللَّهُ الصَّمَدَ فِي غَيْرِ شِبْهٍ وَ لَا شَيْ ءَ كَمِثْلِهِ يَا اللَّهُ الْبَادِئَ لِكُلِّ شَیْ ءٍ فَلَا شَیْ ءَ يَكُونُ كُفْوَهُ يَا اللَّهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَا يَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ يَا اللَّهُ الْبَدِی ءَ الْبَدِيعَ الْمُنْشِئَ الْخَالِقَ لِكُلِّ شَیْ ءٍ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ امْتَثَلْتَهُ يَا اللَّهُ الزَّاكِيَ الطَّاهِرَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ يَا اللَّهُ الْكَافِيَ الرَّازِقَ لِكُلِّ مَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ يَا اللَّهُ النَّقِيَّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ يَا اللَّهُ الْمَنَّانَ ذو [ذَا] الْإِحْسَانِ وَ الْجُودِ قَدْ عَمَّ الْخَلَائِقَ مَنُّهُ يَا اللَّهُ الْحَنَّانَ الَّذِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَتُهُ يَا اللَّهُ الَّذِي خَضَعَ الْعِبَادُ كُلُّهُمْ رَهْبَةً مِنْهُ يَا اللَّهُ الْخَالِقَ لِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ
:
· /bihar/94/374/