Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ٣٣٠

زَاكِياً عِنْدَكَ مِنَ الصَّادِقِينَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْهَا ذُنُوباً لَا تُظْهِرُهَا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مِنْ عَطَائِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ فِي عِلْمِكَ وَ قَضَائِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْصِمْنِي بَقِيَّةَ عُمُرِي وَ أَحْسِنْ مَعُونَتِي فِي الْجِدِّ وَ الِاجْتِهَادِ وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَی وَ النَّشَاطِ وَ الْفَرَحِ وَ الصِّحَّةِ حَتَّى أَبْلُغَ فِي عِبَادَتِكَ وَ طَاعَتِكَ الَّتِي يَحِقُّ لَكَ عَلَي رِضَاكَ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي بِرَحْمَتِكَ مَا أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ دِينِكَ وَ حَتَّى أَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ ذَلِكَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ وَ تَغْفِرُ الْكَثِيرَ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ تَقُولُهَا ثَلَاثاً ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي كُلَّ مَا تُطْفِئُ بِهِ عَنِّى نَائِرَةَ كُلِّ جَاهِلٍ وَ تَخْمُدُ عَنِّی شُعْلَةَ كُلِّ قَائِلٍ وَ أَعْطِنِي هُدًی مِنْ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَ غِنًی مِنْ كُلِّ فَقْرٍ وَ قُوَّةً مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ وَ عِزّاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ وَ رِفْعَةً مِنْ كُلِّ ضَعَةٍ وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ عَافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَمَلًا يَفْتَحُ لِي بَابَ كُلِّ يَقِينٍ وَ يَقِيناً يَسُدُّ عَنِّي بَابَ كُلِّ شُبْهَةٍ وَ دُعَاءً تَبْسُطُ لِي بِهِ الْإِجَابَةَ وَ خَوْفاً تُيَسِّرُ لِي بِهِ كُلَّ رَحْمَةٍ وَ عِصْمَةً تَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

وَ تَتَضَرَّعُ إِلَى رَبِّكَ وَ تَقُولُ يَا مَنْ نَهَانِي عَنِ الْمَعْصِيَةِ فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يَهْتِكْ سِتْرِى عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ يَا مَنْ أَلْبَسَنِي عَافِيَتَهُ فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يَسْلُبْنِي عِنْدَ ذَلِكَ عَافِيَتَهُ يَا مَنْ أَكْرَمَنِي وَ أَسْبَغَ عَلَىَّ نِعَمَهُ فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يُزِلْ عَنِّي نِعْمَتَهُ يَا مَنْ نَصَحَ لِي فَتَرَكْتُ نَصِيحَتَهُ فَلَمْ يَسْتَدْرِجْنِي عِنْدَ تَرْكِي نَصِيحَتَهُ يَا مَنْ أَوْصَانِي بِوَصَايَا كَثِيرَةٍ- لَا تُحْصَى إِشْفَاقاً مِنْهُ عَلَىَّ وَ رَحْمَةً مِنْهُ لِي فَتَرَكْتُ وَصِيَّتَهُ يَا مَنْ

:  · /bihar/94/330/