رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا الْعُوذَةُ قَالَ قُلْ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ الْيُسْرَى عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَی إِلَّا إِلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكَ تُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ١.
باب 76 الدعاء لوجع الرجلين و الركبة
«1»- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] حَنَانُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْقَرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ شِيعَتِنَا فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا قَدَرْتُ أَنْ أَمْشِيَ إِلَيْكَ مِنْ وَجَعِ رِجْلِي قَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عُوذَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا ذَاكَ قَالَ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً قَالَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ فَمَا أَحْسَسْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَيْ ءٍ مِنْهَا بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى ٢.
«2»- مكا، [مكارم الأخلاق] دُعَاءٌ لِوَجَعِ الرُّكْبَةِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: عَرَضَ لِي وَجَعٌ فِي رُكْبَتِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيَلِي وَ أَعْفِنِي مِنْ وَجَعِي قَالَ فَفَعَلْتُ فَعُوفِيتُ ٣.
دعوات الراوندي، عنه عليه السلام: مثله.
:
· /bihar/92/84/