Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٨٣

عِلْمُكَ بِهِ كهلسون.

«3»- مكا، [مكارم الأخلاق]: لِلْجَرَبِ وَ الدُّمَّلِ وَ الْقُوبَاءِ١ يُقْرَأُ عَلَيْهِ وَ يُكْتَبُ وَ يُعَلَّقُ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ٢ الْآيَةَ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَنْتَ لَا تَكْبُرُ اللَّهُ يَبْقَی وَ أَنْتَ لَا تَبْقَی وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ٣.

رُقْيَةُ الْوَرَمِ وَ الْجُرْحِ عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ قَالَ: تَأْخُذُ سِكِّيناً وَ تُمِرُّهَا عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تَشْكُو مِنَ الْجِرَاحِ أَوْ غَيْرِهِ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنَ الْحَدِّ وَ الْحَدِيدِ وَ مِنْ أَثَرِ الْعُودِ وَ مِنَ الْحَجَرِ الْمَلْبُودِ وَ مِنَ الْعِرْقِ الْعَاثِرِ وَ مِنَ الْوَرَمِ الْأَحَرِّ وَ مِنَ الطَّعَامِ وَ حَرِّهِ وَ مِنَ الشَّرَابِ وَ بَرْدِهِ بِسْمِ اللَّهِ فَتَحْتُ وَ بِسْمِ اللَّهِ خَتَمْتُ ثُمَّ أَوْتِدِ السِّكِّينَ فِي الْأَرْضِ ٤.

باب 75 الدعاء لوجع الفرج

«1»- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَاتِبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ وَ إِذَا بِالْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْكُو إِلَيْهِ وَجَعَ الْفَرْجِ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّكَ كَشَفْتَ عَوْرَتَكَ فِي مَوْضِعٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ فَأَعْقَبَكَ اللَّهُ هَذَا الْوَجَعَ وَ لَكِنْ عَوِّذْهُ بِالْعُوذَةِ الَّتِي عَوَّذَ بِهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبَا وَاثِلَةَ ثُمَّ لَمْ تَعُدْ قَالَ لَهُ الْمُعَلَّى يَا ابْنَ

(١)1- 1. داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد و يتسع، و يقال لها: الحزاز أيضا و يعالج بالريق، و هي مؤنثة لا تنصرف.
(٢)2- 2. إبراهيم: 26، و الآية تامّة و ليس في المصدر بعدها لفظ« الآية».
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق ص 440.
(٤)4- 4. مكارم الأخلاق ص 471 و قد مر ص 65 مثله مشروحا.

:  · /bihar/92/83/