Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٦٦

مِنْ جُرْحٍ أَوْ غَيْرِهِ فَتَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنَ الْحَدِّ وَ الْحَدِيدِ وَ مِنْ أَثَرِ الْعُودِ وَ الْحَجَرِ الْمَلْبُودِ وَ مِنَ الْعِرْقِ الْفَاتِرِ وَ مِنَ الْوَرَمِ الْأَجَرِ وَ مِنَ الطَّعَامِ وَ عَقْرِهِ وَ مِنَ الشَّرَابِ وَ بَرْدِهِ أَمْضِي إِلَيْكَ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فِي الْإِنْسِ وَ الْأَنْعَامِ بِسْمِ اللَّهِ فَتَحْتُ وَ بِسْمِ اللَّهِ خَتَمْتُ ثُمَّ أَوْتِدِ السِّكِّينَ فِي الْأَرْضِ ١.

«45»- ثو، [ثواب الأعمال] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ أَصَابَهُ مَرَضٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلَمْ يَقْرَأْ فِي مَرَضِهِ أَوْ شِدَّتِهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ فِي مَرَضِهِ أَوْ فِي تِلْكَ الشِّدَّةِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِ فَهُوَ فِي النَّارِ٢.

أقول: قد مضى بتغيير ما في كتاب القرآن ٣

و قد أوردنا بعض الأخبار في باب أدعية الصباح و المساء.

«46»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ أَنَّهُ قَالَ: اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ وَ أَرَدْتُ الْكِتَابَ بِهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام بِمَ يَقْضِي وَ أَيْنَ

(١)1- 1. قرب الإسناد ص 29، و الحد: ظبة السيف و نحوه، و الحديد وصف منه، و يطلق علی الفلز المعروف، و اثر العود ما يبقی بعد الضرب به من انعقاد الدم و اسوداده تحت الجلد و الحجر الملبود، لم نعرف معناه، و لعلّ الصحيح: الحجز الملبود، و الحجز محركة: الزنخ لمرض في المعى، و الملبود: الملصق الملزق. و العرق- ان كان بالكسر- فهو من البدن: أوردته التي يجري فيها الدم فيكون الفاتر بمعنی الضعيف، و لا يكون الا لمرض؛ و ان كان بالفتح و هو ما جرى من أصول الشعر من ماء الجلد فالفاتر بمعنی البارد الساكن حرارته، و لا يكون الا عند الموت، و الورم انتفاخ العضو، و الاجر- محركة- عدم استواء العضو بحيث يخرج عن هيئته، و أصله في العظم، و عقر الطعام احتباسه في الحلقوم فهو بمعنى الغصص، و برد الشراب بالتحريك ما يوجب التخمة في المعدة و فساد الطعام، و قد قيل: اصل كل داء البردة كما قيل: أن الماء يمد الداء.
(٢)2- 2. ثواب الأعمال ص 115.
(٣)3- 3. راجع ج 92 ص 345.

:  · /bihar/92/66/