Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٤٠٨

حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

و هذا قد ذكرناه في كتاب إغاثة الداعي و إعانة الساعي و إنما كان هذا الكتاب أحق به المعارف الواعي ١.

«40»- مهج، [مهج الدعوات] دُعَاءٌ لِمَوْلَانَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام: يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفِرُّ الْهَارِبُونَ وَ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُسْتَوْحِشُونَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ أُنْسِى بِكَ فَقَدْ ضَاقَتْ عَنِّي بِلَادُكَ وَ اجْعَلْ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقَدْ مَالَ عَلَيَّ أَعْدَاؤُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي بِكَ أَصُولُ وَ بِكَ أَحُولُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ إِلَيْكَ أُنِيبُ اللَّهُمَّ وَ مَا وَصَفْتُكَ مِنْ صِفَةٍ أَوْ دَعْوَتُكَ مِنْ دُعَاءٍ يُوَافِقُ ذَلِكَ مَحَبَّتَكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ مَرْضَاتَكَ فَأَحْيِنِي عَلَى ذَلِكَ وَ أَمِتْنِي عَلَيْهِ وَ مَا كَرِهْتَ مِنْ ذَلِكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَی أَتُوبُ إِلَيْكَ رَبِّي مِنْ ذُنُوبِي وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ جُرْمِي وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنَا مُهِمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فِي عَافِيَةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ٢.

«41»- مهج، [مهج الدعوات] اعْلَمْ أَنَّ هَذَا دُعَاءٌ عَظِيمٌ مِنْ أَسْرَارِ الدَّعَوَاتِ وَ وَجَدْتُ بِهِ سِتَّ رِوَايَاتٍ مُخْتَلِفَاتٍ ذَكَرْنَا مِنْهَا رِوَايَتَيْنِ وَاحِدَةً فِي أَدْعِيَةِ الْغُرُوبِ وَ وَاحِدَةً فِي تَعْقِيبِ الصُّبْحِ مِنْ كِتَابِ عَمَلِ الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَ رِوَايَةً فِي تَعْقِيبِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَ رِوَايَةً فِي آخِرِ كِتَابِ إِغَاثَةِ الدَّاعِي وَ إِعَانَةِ السَّاعِي وَ نَذْكُرُ فِي هَذَا الْكِتَابِ الْخَامِسَةَ وَ السَّادِسَةَ اسْتِظْهَاراً لِهَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيمِ عِنْدَ الْعَارِفِينَ بِهِ مِنْ ذَوِي الْأَلْبَابِ.

الرِّوَايَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ مِنْ دُعَاءِ الْعَشَرَاتِ:

رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ عِنْدَنَا مَا نَكْتُمُهُ وَ لَا نُعَلِّمُهُ

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 177.
(٢)2- 2. مهج الدعوات ص 178.

:  · /bihar/92/408/