Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٣١٦

شَیْ ءٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَحُوطَنِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِی وَ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي وَ مَالِي بِحِفْظِكَ وَ أَنْ تَقْضِیَ حَاجَتِي فِي كَذَا وَ كَذَا.

فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ قَضَيْتُ حَاجَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَزُولَ مِنْ مَكَانِهِ يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ أَرَادَ طَلَبَ شَیْ ءٍ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَىَّ وَ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ كَائِناً مَا كَانَ فَلْيَقُلْ حِينَ يُرِيدُ ذَلِكَ:

يَا دَالَّنَا عَلَى الْمَنَافِعِ لِأَنْفُسِنَا مِنْ لُزُومِ طَاعَتِهِ وَ يَا هَادِيَنَا لِعِبَادَتِهِ الَّتِي جَعَلَهَا سَبِيلًا إِلَى دَرْكِ رِضَاهُ إِنَّمَا يَفْتَحُ الْخَيْرَ وَلِيُّهُ يَا وَلِىَّ الْخَيْرِ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ كَذَا وَ كَذَا وَ يُسَمِّی ذَلِكَ الْأَمْرَ وَ لَمْ أَجِدْ إِلَيْهِ بَابَ سَبِيلٍ مَفْتُوحاً وَ لَا نَاهِجَ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا تَهْيِئَةَ سَبَبٍ تَيَسَّرَ١

أَعْيَتْنِي فِيهِ جَمِيعُ أُمُورِي كُلُّهَا فِي الْمَوَارِدِ وَ الْمَصَادِرِ وَ أَنْتَ وَلِىُّ الْفَتْحِ لِي بِذَلِكَ لِأَنَّكَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فَلَا تَحْظُرْهُ عَنِّى وَ لَا تَجْبَهْنِي عَنْهُ بِرَدٍّ فَلَيْسَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا عِنْدَكَ أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ غُيُوبِكَ كُلِّهَا وَ جَلَالِ عِلْمِكَ كُلِّهِ وَ عَظِيمِ شُئُونِكَ كُلِّهَا إِقْرَارَ عَيْنِي وَ إِفْرَاحَ قَلْبِي وَ تَهْنِيَتَكَ إِيَّايَ بِإِسْبَاغِ نِعَمِكَ عَلَىَّ بِتَيْسِيرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ نَسْخِكَهَا فِي حَوَائِجِ مَنْ نَسَخْتَ حَاجَتَهُ مَقْضِيَّةً لَا تُقَلِّبْنِي بِحَقِّكَ عَنِ اعْتِمَادِي لَكَ إِلَّا بِهَا فَإِنَّكَ أَنْتَ الْفَتَّاحُ بِالْخَيْرَاتِ ٢

وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ فَيَا فَتَّاحُ يَا مُدَبِّرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هَيِّئْ لِي تَيْسِيرَ سَبَبِهَا وَ سَهِّلْ عَلَیَّ بَابَ طَرِيقِهَا وَ افْتَحْ لِي مِنْ غِنَاكَ بَابَ مَدْخَلِهَا٣ وَ لْيَنْفَعْنِی جَارِي ٤ بِكَ فِيهَا يَا رَحِيمُ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ فَتَحْتُ لَهُ بَابَ الْخَيْرِ بِرِضَايَ عَنْهُ وَ جَعَلْتُهُ لِي وَلِيّاً يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ أُعَافِيَهُ مِنَ الْغِلِّ وَ الْحَسَدِ وَ الرِّيَاءِ وَ الْفُجُورِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَسْمَعُ تَأْذِينَ السَّحَرِ:

يَا مُطْفِئَ الْأَنْوَارِ بِنُورِهِ وَ يَا مَانِعَ الْأَبْصَارِ مِنْ رُؤْيَتِهِ وَ يَا مُحَيِّرَ الْقُلُوبِ

(١)1- 1. يسير خ ل.
(٢)2- 2. ذو الخيرات خ ل.
(٣)3- 3. مدخل بابها خ ل.
(٤)4- 4. استغاثتي خ ل.

:  · /bihar/92/316/