Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٢٦٦

الْجَوَادُ الْكَرِيمُ ١.

«35»- أقول و لنا سند آخر عال جدا لهذا الدعاء و لا يخلو من غرابة فإنى أرويه عن والدي عن بعض الصالحين عن مولانا القائم عليه السلام: بلا واسطة و شرح ذلك أن ٢

«36»- ق، [الكتاب العتيق الغرويّ] مهج، [مهج الدعوات] ذِكْرُ مَا نَخْتَارُهُ لِمَوْلَانَا الْمَهْدِيِّ عليه السلام وَ عَنْهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى ٣

فَمِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءُ الْمَعْرُوفُ بِدُعَاءِ الْعَلَوِيِّ الْمِصْرِيِّ لِكُلِّ شَدِيدَةٍ وَ عَظِيمَةٍ أَخْبَرَهُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمِصْرِيُّ قَالَ: أَصَابَنِي غَمٌّ شَدِيدٌ وَ دَهِمَنِي أَمْرٌ عَظِيمٌ مِنْ قِبَلِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلَدَيِ مِنْ مُلُوكِهِ فَخَشِيتُهُ خَشْيَةً لَمْ أَرْجُ لِنَفْسِي مِنْهَا مَخْلَصاً فَقَصَدْتُ مَشْهَدَ سَادَاتِي وَ آبَائِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِالْحَائِرِ لَائِذاً بِهِمْ وَ عَائِذاً بِقُبُورِهِمْ وَ مُسْتَجِيراً مِنْ عَظِيمِ سَطْوَةِ مَنْ كُنْتُ أَخَافُهُ وَ أَقَمْتُ بِهَا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أَدْعُو وَ أَتَضَرَّعُ لَيْلًا وَ نَهَاراً فَتَرَاءَى لِي قَائِمُ الزَّمَانِ وَ وَلِیُّ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ وَ عَلَی آبَائِهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ فَأَتَانِي وَ أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَ الْيَقْظَانِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ خِفْتَ فُلَاناً فَقُلْتُ نَعَمْ أَرَادَنِي بِكَيْتَ وَ كَيْتَ فَالْتَجَأْتُ إِلَى سَادَاتِي عليهم السلام أَشْكُو إِلَيْهِمْ لِيُخَلِّصُونِي مِنْهُ فَقَالَ لِي هَلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ رَبَّكَ وَ رَبَّ آبَائِكَ بِالْأَدْعِيَةِ الَّتِي دَعَا بِهَا أَجْدَادِي الْأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ حَيْثُ كَانُوا فِي الشِّدَّةِ فَكَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ ذَلِكَ قُلْتُ وَ بِمَا ذَا دَعَوْهُ لِأَدْعُوَهُ بِهِ قَالَ عليه السلام إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَقُمْ وَ اغْتَسِلْ وَ صَلِّ صَلَاتَكَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَقُلْ وَ أَنْتَ بَارِكٌ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَ ادْعُ

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 158- 166.
(٢)2- 2. هاهنا بياض في نسخة الأصل، و في هامشه: لا بد أن يكتب الباقي من هذه القصة من النسخة التي هي الآن عند الامير محمّد صالح أو يؤخذ من ملا ذو الفقار أو ملا محمّد رضا إنشاء اللّٰه.
(٣)3- 3. نقل السيّد قدّس سرّه قبل هذا رواية للدعاء وجدها في مجلد عتيق. و قد ذكرها المؤلّف العلامة في تاريخ الإمام الثاني عشر ج 51 ص 307.

:  · /bihar/92/266/