Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٢٢٥

شَیْ ءٍ وَ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ ءٍ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ قَالَ رِزَامُ فَقُلْتُ ذَلِكَ فَمَا عَادَ إِلَىَّ شَيْ ءٌ مِنَ الْعَذَابِ بَعْدَ ذَلِكَ ١.

«24»- كش، [رجال الكشي] عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ النَّابِ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ لَمْ يَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْلَةً سَاجِداً وَ قَائِماً قَالَ فَسَمِعْتُهُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَ هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَ مِحَالِكَ الشَّدِيدِ وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي جُلُّ خَلْقِكَ لَهَا ذَلِيلٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تَأْخُذَهُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ حَتَّى سَمِعْنَا الصَّائِحَةَ فَقَالُوا مَاتَ دَاوُدَ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَضَرَبَ رَأْسَهُ بِمِرْزَبَةٍ انْشَقَّتْ مَثَانَتُهُ ٢.

«25»- نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ قُدِّسَ سِرُّهُ نَقْلًا مِنَ الْجَعْفَرِيَّاتِ بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَمَّا وَضَحَ لِمُوسَى عليه السلام وَجْهُ فِرْعَوْنَ قَالَ مُوسَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ فَاكْفِنِي شَرَّهُ قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عليه السلام وَ هُوَ دُعَاؤُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَ سُلْطَانٍ نَخَافُ ظُلْمَهُ.

«26»- مهج، [مهج الدعوات] بِإِسْنَادِنَا إِلَى ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي الْمُهِمَّاتِ فَأَخْرَجَ إِلَیَّ أَوْرَاقاً مِنْ صَحِيفَةٍ عَتِيقَةٍ فَقَالَ انْتَسِخْ مَا فِيهَا فَهُوَ دُعَاءُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام لِلْمُهِمَّاتِ فَكَتَبْتُ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِهِ فَمَا كَرَبَنِي شَیْ ءٌ قَطُّ وَ أَهَمَّنِی إِلَّا دَعَوْتُ بِهِ فَفَرَّجَ اللَّهُ كَرْبِي وَ هَمِّی وَ أَعْطَانِي سُؤْلِي وَ هُوَ اللَّهُمَّ هَدَيْتَنِي فَلَهَوْتُ وَ وَعَظْتَ فَقَسَوْتُ وَ أَنَلْتَ الْجَمِيلَ فَعَصَيْتُ وَ عَرَّفْتَ فَأَصْرَرْتُ ثُمَّ عَرَّفْتَ فَاسْتَغْفَرْتُ وَ أَقْلَعْتُ فَعُدْتُ فَسَتَرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا إِلَهِي

(١)1- 1. رجال الكشّيّ ص 290.
(٢)2- 2. رجال الكشّيّ ص 323- 324 و الحديث مختصر، و المرزبة: بالتخفيف و التثقيل: عصبة من حديد.

:  · /bihar/92/225/