Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٣٦٩

وَ لِأُمَّهَاتِنَا وَ لِذُرِّيَّاتِنَا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ.

حِرْزٌ وَجَدْتُ بِخَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ: تَحَصَّنْتُ بِالْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ اعْتَصَمْتُ بِذِی الْقُدْرَةِ وَ الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ اسْتَعَنْتُ بِذِی الْآلَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَیْ ءٌ يَا كَافِیَ كُلِّ شَيْ ءٍ اكْفِنِي كُلَّ شَيْ ءٍ فَإِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ يَا خَفِيَّ اللُّطْفِ الْطُفْ بِي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا عَنْكَ أَغِثْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً وَ لَا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ.

حِرْزٌ رَوَاهُ السَّيِّدُ الدَّامَادُ عَنْ مَشَايِخِهِ وَ أَسْلَافِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الِاعْتِصَامُ بِالْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ.

حِرْزٌ حَارِزٌ: رَوَيْتُهُ فِيمَا رَوَيْتُهُ بِطُرُقِي وَ أَسَانِيدِي عَنْ مَشِيخَتِي وَ مَشَايِخِي وَ سُلَّافِی وَ أَسْلَافِي رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ وَ نَوَّرَ ضَرَائِحَهُمْ وَ قَدَّسَ أَسْرَارَهُمْ أَوْدَعْتُ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِی وَ مَنْ مَعِي وَ مَا مَعِي فِي أَرْضٍ مُحَمَّدٌ سَقْفُهَا وَ عَلِیٌّ بَابُهَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِیٌّ وَ مُحَمَّدٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَی وَ عَلِیٌّ وَ مُحَمَّدٌّ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُجَّةُ الْمُنْتَظَرُ حِيطَانُهَا وَ الْمَلَائِكَةُ حُرَّاسُهَا وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِهَا وَ حَفِيظُهَا وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ.

حِرْزٌ آخَرُ قَرِيبٌ مِنَ الْأَوَّلِ رَوَاهُ السَّيِّدُ الْمَذْكُورُ أَيْضاً وَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ رَوَيْتُهُ عَنِ السَّيِّدِ الثِّقَةِ الثَّبْتِ الْمَرْكُونِ إِلَيْهِ فِي فِقْهِهِ الْمَأْمُونِ فِي حَدِيثِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَامِلِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قِرَاءَةً وَ سَمَاعاً وَ إِجَازَةً سَنَةَ 988 مِنَ الْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي مَشْهَدِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ تَسْلِيمَاتُهُ عَلَيْهِ بِسَنَابَادِ طُوسَ عَنْ زَيْنِ أَصْحَابِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ زَيْنِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ

:  · /bihar/91/369/