Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٢١٤

عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ١.

«11»- مهج، [مهج الدعوات] دُعَاءٌ رُوِيَ: أَنَّهُ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ حُنَيْنٍ ٢

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ ٣.

«12»- مهج، [مهج الدعوات] دُعَاءٌ رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَّمَهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فَأَرَادَ الْحَجَّاجُ قَتْلَهُ فَلَمَّا قَرَأَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ صَاحِبُ سَيْفِهِ أَنْ يَقْتُلَهُ وَ هُوَ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ يَا مُحْيِيَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَا مَنْ لَا يُعَجِّلُ لِأَنَّهُ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ يَا دَائِمَ الثَّبَاتِ يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ يَا مُحْيِىَ الْعِظَامِ الرَّمِيمِ الدَّارِسَاتِ بِسْمِ اللَّهِ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ رَمَيْتُ كُلَّ مَنْ يُؤْذِينِي بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ٤.

«13»- مهج، [مهج الدعوات] عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيُّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى الْبَغْدَادِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الدُّورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي كُرْزٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ عَنْ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَّهَا لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَتَاهَا آتٍ فِي مَنَامِهَا فَقَالَ لَهَا حَمَلْتِ سَيِّدَ الْبَرِيَّةِ فَسَمِّيهِ مُحَمَّداً اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ أَحْمَدُ وَ عَلِّقِى عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ مَنَامِهَا وَ عِنْدَ رَأْسِهَا قَصَبَةُ حَدِيدٍ فِيهَا رَقٌّ فِيهِ كِتَابٌ:

(١)1- 1. المصدر ص 90.
(٢)2- 2. يوم خيبر خ ل.
(٣)3- 3. مهج الدعوات ص 91.
(٤)4- 4. مهج الدعوات ص 94.

:  · /bihar/91/214/