Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٢١٣

آفَةٍ وَ عَاهَةٍ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ غِيَاثِي فَبِكَ أَسْتَغِيثُ وَ أَنْتَ مَلَاذِي فَبِكَ أَلُوذُ وَ أَنْتَ مَعَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَهُ مَقَالِيدُ الْفَرَاعِنَةِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِكَ وَ مِنْ كَشْفِ سَتْرِكَ وَ مِنْ نِسْيَانِ ذِكْرِكَ وَ الِانْصِرَافِ مِنْ شُكْرِكَ أَنَا فِي حِرْزِكَ فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ ظَعْنِی وَ أَسْفَارِي وَ نَوْمِي وَ قَرَارِي ذِكْرُكَ شِعَارِي وَ ثَنَاؤُكَ دِثَارِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَعْظِيماً لِوَجْهِكَ وَ تَكْرِيماً لِسُبُحَاتِ نُورِكَ أَجِرْنِي مِنْ خِزْيِكَ وَ مِنْ كَشْفِ سِتْرِكَ وَ سُوءِ عِقَابِكَ وَ اضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ وَ أَدْخِلْنِي فِي حِفْظِ عِنَايَتِكَ وَ عِدْنِي بِخَيْرٍ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ١.

«9»- مهج، [مهج الدعوات] دُعَاءٌ آخَرُ لِلنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ الْأَحْزَابِ نَقَلْتُهُ مِنَ الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَ إِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَ إِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْتَعْفِيهِ فَيُعَافِينِي وَ إِنْ كُنْتُ مُتَعَرِّضاً لِلَّذِي نَهَانِي عَنْهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْلُو بِهِ كَمَا٢ شِئْتُ فِي سِرِّي وَ أَضَعُ عِنْدَهُ مَا شِئْتُ مِنْ أَمْرِي مِنْ غَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِى لِي رَبِّى حَاجَتِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ النَّاسُ فَأَكْرَمَنِي وَ لَمْ يَكِلْنِي إِلَيْهِمْ فَيُهِينُونِي وَ كَفَانِي رَبِّی بِرِفْقٍ وَ لُطْفٍ بِي رَبِّى لَمَّا جَفَوْا ذَلِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ رَضِيتُ بِلُطْفِكَ رَبِّى لَطِيفاً وَ رَضِيتُ بِكَنَفِكَ رَبِّى خَلَفاً٣.

«10»- مهج، [مهج الدعوات]: دُعَاءُ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ حُنَيْنٍ رَبِّ كُنْتَ وَ تَكُونُ حَيّاً لَا تَمُوتُ تَنَامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ.

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَمَانٌ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 88.
(٢)2- 2. كلما خ ل.
(٣)3- 3. المصدر ص 89.

:  · /bihar/91/213/