Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ٣٧٣

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لِمَنْ قَالَ لَهُ أُحِبُّ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَائِي طَهِّرْ مَأْكَلَكَ وَ لَا تُدْخِلْ بَطْنَكَ الْحَرَامَ.

وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَیَّ الْإِجَابَةُ فَلَا تُحْجَبُ عَنِّي دَعْوَةٌ إِلَّا دَعْوَةُ آكِلِ الْحَرَامِ.

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُهُ فَلْيُطَيِّبْ كَسْبَهُ.

وَ قَالَ عليه السلام: تَرْكُ لُقْمَةِ حَرَامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ أَلْفَيْ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً.

وَ عَنْهُ عليه السلام: رَدُّ دَانِقِ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ حِجَّةً مَبْرُورَةً.

وَ عَنْهُمْ عليهم السلام: فِيمَا وَعَظَ اللَّهُ بِهِ عِيسَى عليه السلام يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ غَسَلْتُمْ وُجُوهَكُمْ وَ دَنَّسْتُمْ قُلُوبَكُمْ أَ بِي تَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَیَّ تَجْتَرِءُونَ تَتَطَيَّبُونَ الطِّيبَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَ أَجْوَافُكُمْ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الْجِيَفِ الْمُنْتِنَةِ كَأَنَّكُمْ أَقْوَامٌ مَيِّتُونَ يَا عِيسَى قُلْ لَهُمْ قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ مِنْ كَسْبِ الْحَرَامِ وَ أَصِمُّوا أَسْمَاعَكُمْ عَنْ ذِكْرِ الْخَنَا وَ أَقْبِلُوا عَلَيَّ بِقُلُوبِكُمْ فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ صُوَرَكُمْ يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَدْعُونِي وَ السُّحْتُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ الْأَصْنَامُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنِّي آلَيْتُ أَنْ أُجِيبَ مَنْ دَعَانِي وَ إِنَّ إِجَابَتِي إِيَّاهُمْ لَعْنٌ لَهُمْ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا١.

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى عليه السلام قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَدْخُلُوا بَيْتاً مِنْ بُيُوتِي إِلَّا بِأَبْصَارٍ خَاشِعَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ وَ أَيْدٍ نَقِيَّةٍ وَ أَخْبِرْهُمْ أَنِّي لَا أَسْتَجِيبُ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةً وَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَلَيْهِ مَظْلِمَةٌ٢ وَ فِي الْوَحْيِ الْقَدِيمِ لَا تَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنِّي لَا أَمَلُّ مِنَ الْإِجَابَةِ.

وَ رَوَی عَبْدُ الْعَزِيزِ الطَّوِيلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا لَمْ يَزَلِ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ.

(١)1- 1. عدّة الداعي ص 102.
(٢)2- 2. عدّة الداعي ص 103.

:  · /bihar/90/373/