مُفْضِلُ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا اللَّهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ يَا خَيْرَ الشَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ الْفَاصِلِينَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ يَا مُقِيلَ عَثْرَةِ الْعَاثِرِينَ يَا مُعْطِيَ الْمَسَاكِينِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ يَا أَوْسَعَ الْمُعْطِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ بِكَ الْمُسْتَغَاثُ وَ أَنْتَ الْمُؤَمَّلُ وَ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى لِلْآخِرَةِ وَ الْأُولَی: اللَّهُمَّ أَنْتَ الذَّاكِرُ لِمَنْ ذَكَرَكَ الشَّاكِرُ لِمَنْ شَكَرَكَ الْمُجِيبُ لِمَنْ دَعَاكَ الْمُغِيثُ لِمَنْ نَادَاكَ وَ الْمُرْجَی لِمَنْ رَجَاكَ الْمُقْبِلُ عَلَى مَنْ نَاجَاكَ الْمُعْطِي لِمَنْ سَأَلَكَ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ انْقَادَتْ بِهِ الْقُلُوبُ إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَقَلْتَ بِهَا الْعَثَرَاتِ إِلَى رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً وَ أَسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً سَيِّدِي أَنْتَ بِحَاجَتِي عَلِيمٌ فَكُنْ بِهَا حَفِيّاً فَإِنَّكَ بِهَا عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَنْتَ بِهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ قَادِرٌ عَلَيْهَا غَيْرُ عَاجِزٍ قَوِيٌّ غَيْرُ ضَعِيفٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ دُعَائِكَ وَ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ آلَائِكَ الْكُبْرَى الْعُظْمَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ عَافِنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِی وَ هَبْ لِي عَمَلًا صَالِحاً رَضِيّاً زَكِيّاً تَقِيّاً وَ تَقَبَّلْهُ مِنِّي وَ لَا تَرُدَّهُ عَلَيَّ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَ مَا تَعَمَّدْتُ وَ مَا نَسِيتُ وَ مَا ذَكَرْتُ وَ مَا أَنْكَرْتُ وَ مَا عَلِمْتُ وَ مَا جَهِلْتُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَعَالَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ وَلَدٌ أَوْ شَرِيكٌ وَ تَجَبَّرْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ نِدٌّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا قَوْلِي سِرّاً وَ عَلَانِيَةً اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ صَادِقاً فِي
:
· /bihar/90/267/