Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ٢٦٦

وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا مُثْبِتَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا مُحْيِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا مُمِيتَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا نَافِعَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا مَنْ يَرْجُوهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا ثِقَةَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا أَمَلَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا رَجَاءَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا زَيْنَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا مَنْ يَذْكُرُهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا مَنْ يَسْأَلُهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَی عَرْشِكَ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى كُرْسِيِّكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ وَ مَنْ نَادَاكَ بِهِ لَبَّيْتَهُ وَ مَنْ نَاجَاكَ بِهِ نَاجَيْتَهُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي مَنِ اسْتَغَاثَكَ بِهِ أَغَثْتَهُ وَ مَنِ اسْتَجَارَكَ بِهِ آجَرْتَهُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فَعَرَفَ مَا أَوْحَيْتَهُ إِلَيْهِ مِنْ وَحْيِكَ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِحَقِّ حَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ عَلَی إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ أَنْ تَجْعَلَ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِلِقَائِكَ صَابِرَةً عَلَى بَلَائِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى لِقَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ نَافِذٌ فِيَّ حُكْمُكَ مَاضٍ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُ وَ نَهَيْتَنِي فَأَتَيْتُ وَ دَعَوْتَنِي إِلَى طَاعَتِكَ فَقَصَّرْتُ وَ حَمَلْتَ عَلَیَّ فَأَسْرَفْتُ وَ أَحْسَنْتَ إِلَیَّ وَ إِلَی نَفْسِي أَسَأْتُ وَ هَذِهِ يَدَايَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ مَرْفُوعَةٌ إِلَيْكَ وَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ وَ تَائِبٌ إِلَيْكَ فِيمَا أَتَيْتُ مِنْ سُوءِ فِعَالِي وَ قَبِيحِ أَعْمَالِي وَ طُولِ آمَالِي وَ هَذِهِ رَقَبَتِي إِلَيْكَ خَاضِعَةٌ عِنْدَكَ ذَلِيلَةٌ لَدَيْكَ خَاشِعَةٌ فَإِنْ أَخَذْتَ فَبِعَدْلِكَ وَ إِنْ عَفَوْتَ فَبِفَضْلِكَ فَكُنْ عِنْدَ ظَنِّي بِكَ مُحْسِناً يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا

:  · /bihar/90/266/