Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ١٦

مَعْنَى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ فَهُوَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ لَا تَضُرُّهُ غَيْبَةُ إِمَامِهِ ثُمَّ سَأَلُوهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنْ لَفْظِ الْوَحْيِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ مِنْهُ وَحْيُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهُ وَحْيُ الْإِلْهَامِ وَ مِنْهُ وَحْيُ الْإِشَارَةِ وَ مِنْهُ وَحْيُ أَمْرٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ كَذِبٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ تَقْدِيرٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ خَبَرٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ الرِّسَالَةِ فَأَمَّا تَفْسِيرُ وَحْيِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ١ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ أَمَّا وَحْیُ الْإِلْهَامِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَوْحی رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ ٢ وَ مِثْلُهُ وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ ٣ وَ أَمَّا وَحْیُ الْإِشَارَةِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا٤ أَيْ أَشَارَ إِلَيْهِمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً٥ وَ أَمَّا وَحْیُ التَّقْدِيرِ فَقَوْلُهُ تَعَالَى- وَ أَوْحی فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها٦ وَ أَمَّا وَحْیُ الْأَمْرِ فَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ- وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي ٧ وَ أَمَّا وَحْیُ الْكَذِبِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ ٨ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ أَمَّا وَحْیُ الْخَبَرِ فَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ- وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا

(١)1- 1. النساء: 163.
(٢)2- 2. النحل: 68.
(٣)3- 3. القصص: 7.
(٤)4- 4. مريم: 11.
(٥)5- 5. آل عمران: 49.
(٦)6- 6. فصّلت: 12.
(٧)7- 7. المائدة: 111.
(٨)8- 8. الأنعام: 112.

:  · /bihar/90/16/