Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 9 ٦٧

الْكَلِمَةُ سَبٌّ بِالْعِبْرَانِيَّةِ إِلَيْهِ كَانُوا يَذْهَبُونَ.

و قيل كان معناه عندهم اسمع لا سمعت و معنى انْظُرْنا انتظرنا نفهم أو فهمنا و بين لنا أو أقبل علينا. ١و في قوله تعالى أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ اختلف في سبب نزولها فَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَافِعَ بْنَ حَرْمَلَةَ وَ وَهْبَ بْنَ زَيْدٍ قَالا لِرَسُولِ اللَّهِ ائْتِنَا بِكِتَابٍ تُنْزِلُهُ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ نَقْرَؤُهُ وَ فَجِّرْ لَنَا أَنْهَاراً نَتَّبِعْكَ وَ نُصَدِّقْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ وَ قَالَ الْحَسَنُ عَنَى بِذَلِكَ مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَ قَدْ سَأَلُوا وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا إلى قوله أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا و قالوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا و قال السدي سألت العرب محمدا صلى اللّٰه عليه و آله أن يأتيهم باللّٰه فيروه جهرة

وَ قَالَ مُجَاهِدٌ سَأَلَتْ قُرَيْشٌ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَباً فَقَالَ لَهُمْ نَعَمْ وَ لَكِنْ يَكُونُ لَكُمْ كَالْمَائِدَةِ لِقَوْمِ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَجَعُوا.

و قال روي أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله سأله قوم أن يجعل لهم ذات أنواط كما كان للمشركين ذات أنواط و هي شجرة كانوا يعبدونها و يعلقون عليها التمر و غيره من المأكولات كما سألوا موسى اجْعَلْ لَنا إِلهاً ٢و في قوله وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ نزلت الآية في حي بن أخطب و أخيه أبي ياسر بن أخطب و قد دخلا على النبي صلى اللّٰه عليه و آله حين قدم المدينة فلما خرجا قيل لحي أ هو نبي فقال هو هو فقيل ما له عندك قال العداوة إلى الموت و هو الذي نقض العهد و أثار الحرب يوم الأحزاب عن ابن عباس و قيل نزلت في كعب بن الأشرف عن الزهري و قيل في جماعة من اليهود عن الحسن ٣و في قوله قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَیْ ءٍ قال ابن عباس إنه لما قدم وفد نجران من النصارى على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله أتتهم أحبار اليهود فتنازعوا عند رسول اللّٰه فقال رافع بن حرملة

(١)1- مجمع البيان 1: 178، و فيه: و معنى انظرنا يحتمل وجوها: احدها: انظرنا نفهم و نتبين ما تعلمنا. و الآخر: فقهنا و بين لنا يا محمد. و الثالث: اقبل علينا. و يجوز أن يكون معناه: انظر إلينا فحذف حرف الجر.
(٢)2- مجمع البيان 1: 183.
(٣)3- مجمع البيان 1: 184. و فيه: فما له عندك؟.

:  · /bihar/9/67/