Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 9 ٢٢٨

رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ قبطَةَ يَنْقُلُهُ عَنْهُ بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِیِّ ١.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِفْكٌ افْتَراهُ قَالَ الْإِفْكُ الْكَذِبُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ يَعْنِي أَبَا فُهَيْكَةَ ٢وَ حِبْراً وَ عَدَّاساً وَ عَابِساً مَوْلَى حُوَيْطِبٍ قَوْلُهُ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهُوَ قَوْلُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ كَلَدَةَ قَالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها مُحَمَّدٌ فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا ٣

«116»- فس، تفسير القمي قَوْلُهُ لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَيْ خَادِعٌ ٤قَوْلُهُ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ

فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تُخْضِعُ رِقَابَهُمْ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ هِيَ الصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِ الْأَمْرِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ قَوْلُهُ وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ أَيِ الْقُرْآنُ.

وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَسَّانَ ٥عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ إِلَى قَوْلِهِ مِنَ الْمُنْذِرِينَ قَالَ الْوَلَايَةُ الَّتِي نَزَلَتْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْغَدِيرِ.

قَوْلُهُ وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لَوْ نُزِّلَ الْقُرْآنُ عَلَى الْعَجَمِ مَا آمَنَتْ بِهِ الْعَرَبُ وَ قَدْ نُزِّلَ عَلَى الْعَرَبِ فَآمَنَتْ بِهِ الْعَجَمُ فَهَذِهِ فَضِيلَةُ الْعَجَمِ.

(١)1- في المصدر هنا زيادة و هي: فحكی قولهم ورد عليهم فقال: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ» إلی قوله: «بُكْرَةً وَ أَصِيلًا» فرد اللّٰه عليهم فقال: «قل» لهم يا محمّد «أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً»
(٢)2- هكذا في النسخ، و في المصدر: أبا فكيهة، و هكذا تقدم قبل ذلك أيضا.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 463.
(٤)4- بخع نفسه: انهكها و كاد يهلكها من غضب أو غم، و أمّا المعنى الذي ذكره علي بن إبراهيم فغريب لم نجده في اللغة، و قد فسره قبل ذلك بقوله: قاتل نفسك، و هو الصحيح راجع رقم 124.
(٥)5- في نسخة: حيان و في المصدر المطبوع في 1313: حنان.

:  · /bihar/9/228/