Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ٢١٢

الْقُرْآنِ إِلَّا الْهَمْزَةَ الْأَصْلِيَ ١ مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ ءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ٢ وَ مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ لَكُمْ فِيها دِفْ ءٌ-٣ وَ مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها٤.

«7»- لي، [الأمالي للصدوق] ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْماً إِذَا ذُكِّرُوا بِشَيْ ءٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ حُدِّثُوا بِهِ صَعِقَ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُرَى أَنَّهُ لَوْ قُطِّعَتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ لَمْ يَشْعُرْ بِذَلِكَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذَاكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَا بِهَذَا أُمِرُوا إِنَّمَا هُوَ اللِّينُ وَ الرِّقَّةُ وَ الدَّمْعَةُ وَ الْوَجَلُ ٥.

«8»- ل، [الخصال] حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: سَبْعَةٌ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ وَ فِي الْكَنِيفِ وَ فِي الْحَمَّامِ وَ الْجُنُبُ

(١)1- 1. كل همزة في القرآن اصلي لانه تنزيل جبرئيل و قراءة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و لو لا أنّه صلّى اللّٰه عليه و آله قرء بالهمز، ما كانت قريش تهمز. لانهم ما كانوا يهمزون في لغتهم، و هكذا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله الذي نزل بلسانه القرآن المجيد، ما كان ليهمز في كلام نفسه، و انما كان يسهلها، و في الحديث أنّه عليه السلام أتي بأسير يوعك فقال لقوم منهم« اذهبوا به فأدفوه» يريد« فأدفئوه» من الدف ء و هو اعطاء الدفاء و هو ما يتسخن به من البرد، فأعللها ثمّ أسقطها طبقا للغة قريش، لكن القوم ذهبوا به فقتلوه فواداه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و ذلك لان الذين جاءوا بالاسير لم يكونوا من قريش كانوا من قيس أو تميم. و هم يقولون« فادفئوه» حين أرادوا اعطاء اللباس، و« أدفوه» حين يريدون الاجهاز عليه، فاشتبه عليهم مراد الرسول صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٢)2- 2. النمل: 25.
(٣)3- 3. النحل: 5.
(٤)4- 4. معاني الأخبار: 344، و الآية في البقرة: 72.
(٥)5- 5. أمالي الصدوق ص 154.

:  · /bihar/89/212/