Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٣٨٤

وَ صَلَاةُ التَّوْبَةِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْغُسْلِ ١.

«13»- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْمَكَارِمُ، وَ غَيْرُهُمَا، رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ فِي صَلَاةِ الشُّكْرِ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ يا أَيُّهَا

الْكافِرُونَ وَ تَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَی فِي رُكُوعِكَ وَ سُجُودِكَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً شُكْراً وَ حَمْداً وَ تَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي رُكُوعِكَ وَ سُجُودِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَجَابَ دُعَائِي وَ أَعْطَانِي مَسْأَلَتِي ٢.

«14»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْهُمْ عليهم السلام: مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي رُكُوعِ الْأُولَى وَ سُجُودِهَا تَقُولُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً شُكْراً وَ حَمْداً حَمْداً سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ فِي نُسَخِ الْمَكَارِمِ وَ الرَّاوَنْدِيِّ وَ أَعْطَانِي مَسْأَلَتِي وَ قَضَی حَاجَتِي.

بيان: صلاة الشكر هذه ذكرها الأصحاب في كتب الفقه و الدعاء و هي من الصلوات المشهورة و نقل عن ابن البراج أنه قال في الروضة وقتها ارتفاع النهار و لم أظفر بمستنده و عموم الرواية يدفعه.

«15»- رِسَالَةُ عَدَمِ مُضَايَقَةِ الْفَوَائِتِ، لِلسَّيِّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ ره قَالَ رَوَى حَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلَفٍ الْكَاشْغَرِيُّ فِي كِتَابِ زَادِ الْعَابِدِينَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ كِتَابِ الْعَرُوسِ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خِلَاسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فِي جَهَالَتِهِ ثُمَّ نَدِمَ لَا يَدْرِي كَمْ تَرَكَ فَلْيُصَلِّ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ خَمْسِينَ رَكْعَةً بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ كَفَّارَةَ صَلَاتِهِ وَ لَوْ تَرَكَ صَلَاةَ مِائَةِ سَنَةٍ لَا يُحَاسِبُ اللَّهُ الْعَبْدَ الَّذِي صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ ثُمَّ إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِكُلِّ رَكْعَةٍ وَ لِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا عِبَادَةَ سَنَةٍ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ نُوراً عَلَى الصِّرَاطِ

(١)1- 1. البلد الأمين ص 164.
(٢)2- 2. مصباح المتهجد ص 371، مكارم الأخلاق ص 377.

:  · /bihar/88/384/