Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 88 ٣١٥

العطف و الرحمة و فيه إيماء إلى ما ذكره الأصحاب من استحباب إخراج البهائم و الأطفال في الاستسقاء و قد ورد

في الحديث القدسي: و لو لا شيوخ ركع و بهائم رتع و صبية رضع لصببت عليكم البلاء صبا ترضون به رضا.

و المقاحط أماكن القحط أو سنوه و الجدب انقطاع المطر و أعيتنا أي أعجزتنا و أتعبتنا و التحم القتال أي اشتبك و اختلط و حبل متلاحم أي مشدود القتل و الفتنة تكون بمعنى العذاب و المحنة و الصعب العسر و نقيض الذلول و استصعب عليه الأمر أي صعب و وجم كوعد وجما و وجوما سكت علی غيظ و وجم الشی ء كرهه و لا تخاطبنا بذنوبنا أي لا تجعل جوابنا الاحتجاج علينا بذنوبنا أو لا تنادنا و لا تدعنا يا مذنبين أو لا تخاطبنا خطابا يناسب ذنوبنا.

و لا تقايسنا بأعمالنا قياس الشی ء بالشی ء و مقايسته به تقديره به و المعنى لا تجعل فعلك بنا مناسبا و مشابها لأعمالنا و لا تجازنا على قدرها بل تفضل علينا بالصفح عن الذنوب و مضاعفة الحسنات و أعشبت المطر الأرض أي أنبتته و الناقعة المروية المسكنة للعطش و الحياء بالفتح و القصر الخصب و المطر و جنا الثمرة و اجتناها أي اقتطفها و المجتنی الثمرة و المصدر و القِيعان جمع قاع و هو المستوی من الأرض و البطنان بالضم جمع باطن و هو مسيل الماء و الغامض من الأرض و الرخص ضد الغلاء يقال رخص السعر ككرم صار رخيصا و أرخصه اللّٰه.

«4»- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَبْسُطَ يَدَهُ وَ لْيَدْعُ ١.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ- اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالْغَيْثِ الْعَمِيقِ وَ السَّحَابِ الْفَتِيقِ وَ مُنَّ عَلَی عِبَادِكَ بِيُنُوعِ الثَّمَرَةِ وَ أَحْيِ بِلَادَكَ بِبُلُوغِ الزَّهَرَةِ وَ أَشْهِدْ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ

(١)1- 1. نوادر الراونديّ: 29.

:  · /bihar/88/315/