العلامة محمد باقر المجلسي
88
١٣٦
«5»- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ،: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ الْأَعْيَادِ إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى صِيَامَهُ وَ شَكَرَ قِيَامَهُ وَ كُلُّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ١.
بيان: إنما هو عيد أي يوم سرور أو يوم منفعة و فائدة و عائدة.
(١)1- 1. نهج البلاغة تحت الرقم 428 من قسم الحكم.
:
· /bihar/88/136/