Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٣٥٠

يصلي فأمره أن يصلي ثم ينحر١.

و يمكن أن يعم الذبح تغليبا فيشمل الشاة و غيرها.

و قال المحقق ره في المعتبر قال أكثر المفسرين المراد صلاة العيد و ظاهر الأمر الوجوب و قد مضت الأقوال الأخر في تفسيرها.

«1»- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْأُولَى سَبْعاً وَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْساً وَ يُصَلِّی قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ٢.

بيان: لا ريب في أن التكبيرات الزائدة في صلاة العيدين خمس في الأولى و أربع في الأخيرة و الأخبار به متظافرة و قد وقع الخلاف في موضع التكبيرات فأكثر الأصحاب على أن التكبير في الركعتين معا بعد القراءة و قال ابن الجنيد التكبير في الأولى قبل القراءة و في الثانية بعدها و نسب إلى المفيد أنه يكبر

(١)1- 1. يرد علی ذلك أن السورة بتمامها- و لا تزيد على ثلاث آيات- انما نزلت بمكّة و صلاة العيد و الاضحية انما شرعت بالمدينة أواخر أيامه صلى اللّٰه عليه و آله ، علی أن أنس بن مالك انما لقي النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله بالمدينة في صغره روی الزهري عن أنس أنّه قال: قدم النبيّ المدينة و أنا ابن عشر سنين. و مثل ذلك ما أخرجه البيهقيّ في سننه عن أنس بن مالك قال: اغفي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله اغفاءة فرفع رأسه متبسما فقال أنّه نزلت علی آنفا سورة فقرأ السورة حتّى ختمها قال هل تدرون ما الكوثر قالوا اللّٰه و رسوله أعلم قال هو نهر أعطانيه ربي في الجنة الحديث بتمامها في الدّر المنثور ج 6 ص 401، ففي الحديث أنّه كان يشهد نزول الوحي بهذه السورة و قد كانت نزلت بمكّة قطعا، و هكذا حال سائر الروايات المنقولة و المأثورة في ذيل السورة مع ما فيها من التضاد و التهافت، و مخالفة كتاب اللّٰه عزّ و جلّ، فقد أرادوا أن يطفئوا نور اللّٰه بأفواههم و اللّٰه متم نوره و لو كره الكافرون.
(٢)2- 2. قرب الإسناد ص 54 ط حجر.

:  · /bihar/87/350/