Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٣٤

الفرج تركناه لئلا يكون صارفا لمن وقف عليه عن العمل بمقتضاه ١

المكارم، مرسلا مثله ٢ المتهجد، عن موسى بن القاسم مثله ٣ بيان هذه الصلاة و الدعاء رواه في الفقيه ٤ بسنده الصحيح عن موسى بن القاسم مثل رواية أبي الفرج و الشيخ أيضا رواه في التهذيب ٥

بهذا السند هكذا و هذه الرواية عندي صحيحة لأن مراسيل صفوان في حكم المسانيد لا سيما و قد قال في هذه الرواية عن مشايخه و عدة من أصحابه و كذا رواية المتهجد لأن طريقه في الفهرست إلى كتاب عاصم صحيح و كذا إلى كتاب موسى بن القاسم.

ثم اعلم أن الدعاء الطويل إنما أورده الشيخ بعد رواية عاصم ٦ و أورد رواية موسى بن القاسم و لم يذكر بعده الدعاء الطويل و لذا أورد الرواية مع تشابهها مرتين.

قوله عليه السلام إلى أعلى موضع و في التهذيب و الفقيه و المتهجد في رواية موسى بن القاسم إلى أعلى بيت فيحتمل أن يراد سطح بيت أو سطح أعلی البيوت في الدار و الأخير أظهر بساحتك أي بساحة رحمتك مجازا أو بفضاء من أرضك و الأول أظهر و ساحة الدار الموضع المتسع منها و صمدانيتك أي كونك مصمودا إليه مقصودا في الحوائج كلما تظاهرت أي توالت و تتابعت و قد طرقني أي نزل بي واسع أي واسع القدرة أو الكرم غير متكلف أي لا يشق عليك فنسفت أي قلعت قال الوالد قدس سره أي تضعه عند القيامة على الجبال أي تقرؤه عليها فتصير كَالْعِهْنِ

(١)1- 1. جمال الأسبوع:
(٢)2- 2. مكارم الأخلاق: 375.
(٣)3- 3. مصباح المتهجد: 370.
(٤)4- 4. فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 350.
(٥)5- 5. التهذيب ج 1 ص 307 ط حجر ج 3 ص 184 ط نجف.
(٦)6- 6. المصباح ص 226.

:  · /bihar/87/34/