Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٧٦

فاعرف ١

في بعض النسخ فاخفر و في الصحاح خفرت الرجل أخفره بالكسر خفرا إذا أجرته و كنت له خفيرا تمنعه و أخفرته إذا نقضت عهده و غدرت استعنت بحول اللّٰه و قوته من حول خلقه أي معرضا و مستغنيا من حولهم و في بعض نسخ منهاج الصلاح امتنعت و هو أنسب.

و الإخبات ٢

الخشوع و قال الكفعمي المخبتين أي المتواضعين لله تعالى و قيل هم الخاشعون و قيل هم الذين اطمأنوا إلى ذكر اللّٰه و قيل هم المتضرعون التائبون و الخبت ما اطمأن من الأرض و أناب إلى اللّٰه أقبل انتهى لا يهن من الوهن بمعنى الضعف.

دون كل شي ء٣

أي عنده و قال الكفعمي المتعالي في دنوك أي في قربك و قوله المتدانی دون كل شي ء دون هنا بمعنى فوق و هو تقصير عن الغاية و هذا دون ذاك أي أقرب منه و دون بمعنى غير و قوله تعالی تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا٤ أي من عذابنا في سيرانها أي سيرها و في بعض النسخ سيراتها جمع سيرة و الدجی الظلمة و الغموض الخفاء و الخطف الاستلاب و البرق الخاطف هو الذي يستلب نور الأبصار قال تعالى يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ ٥.

بإرزامه بكسر الهمزة و في بعض النسخ بفتحها قال الجوهري الرزمة بالتحريك صوت الناقة تخرجه من حلقها لا تفتح به فاها و ذلك علی ولدها حين ترأمه و الإرزام أيضا صوت الرعد و رزمة السباع أصواتها و الرزيم الزئير و قال الطود الجبل العظيم و العوذة بالضم الرقية و المارد العاتي.

(١)1- 1. الدعاء ص 212 س 1.
(٢)2- 2. شرح قوله:« و اخبات المؤمنين» ص 213 س 5.
(٣)3- 3. تسبيح يوم الخميس ص 214 س 2.
(٤)4- 4. الأنبياء: 43.
(٥)5- 5. البقرة: 20.

:  · /bihar/87/276/