Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٦٣

للتعريف أو من للتبعيض أي هذا المقام من جملة كرامتك له.

بمنزلة السابقين إما خبر بعد خبر أو متعلق براضون و بسترك الفائض أي السابغ الكامل و أصل الفيض كثرة الماء و الحكم أي الحكمة.

و اجعله همنا١

أي جميع ما ذكر بتأويل المدعو أو كل واحد و في بعض النسخ و اجعل أي اجعل قصدنا و هوانا مصروفة في إصلاح أمر حياتنا و موتنا و ما ينفعنا فيهما لا في الشهوات الباطلة.

و قال الفيروزآبادي النجيح الصواب من الرأي و المنجح من الناس و الشديد من السير و نجح أمره تيسر و سهل فهو ناجح.

و ظِلًّا ظَلِيلًا قال الطبرسي رحمه اللّٰه ٢

أي كنينا ليس فيه حر و لا برد بخلاف ظل الدنيا و قيل ظلا دائما لا تنسخه الشمس و قيل ظلا متمكنا قويا كما يقال يوم أيوم و ليل أليل يصفون الشی ء بمثل لفظه إذا أرادوا المبالغة و قال في النهاية فيه من كان عصمة أمره لا إله إلا اللّٰه أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة و العصمة المنعة و العاصم المانع الحامي و الاعتصام الامتساك بالشی ء.

و الثلاثاء٣

صححه في الصحاح بفتح الثاء و الألف بعد اللام و مد آخره و كذا في القاموس لكن قال و يضم و في بعض النسخ بالضم كذلك و في بعضها بفتح اللام من غير ألف بعدها و ضميرا سخطه و رضاه راجعان إلى اللّٰه و العورة كل ما يستحي منه.

من بين يدي أي من جميع جهاتي أو من بين يدي أي من البلايا التي أعلم و أقدر التحرز عنها و من خلفي من حيث لا أعلم و لا أقدر و عن يميني و عن شمالي من حيث يمكنني أن أعلم و أتحرز و لم أفعل و الأول أظهر و إنما عدی

(١)1- 1. الدعاء ص 187 ص 1.
(٢)2- 2. مجمع البيان ج 3 ص 62 في سورة النساء الآية 57.
(٣)3- 3. شرح قوله:« وهب لي في الثلثاء ثلاثا» ص 188 ص 2.

:  · /bihar/87/263/