Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٥٤

و قال الهروي في قوله تعالی وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ١ أي برحمة و كذا قوله تعالى في عيسى عليه السلام وَ رُوحٌ مِنْهُ ٢ و قوله وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ٣ أي من رحمته و

في الحديث: الولد من ريحان اللّٰه.

أي من رزقه و قولهم سبحان اللّٰه و ريحانه يريدون تنزيها له و استرزاقا و نصبهما على المصدر انتهى.

و قال الجوهري أفكه يأفكه إفكا أي قلبه و صرفه عن الشی ء و النبأ أي الخبر و المشهور أنه نبأ البعث و النشور الذي أنكرته الكفار و في الأخبار أنه نبأ ولاية أمير المؤمنين عليه السلام الذي اختلف فيه المؤمنون و المنافقون و يقال شرد البعير أي نفر.

و سالم على المعاصي أي سؤال من كان سالما من الليالي و الأيام أي شرورهما مع كونه مصرا على المعاصي أو سالما عن المعاصي في الليالي و الأيام لإنابته منها و تركها و هو بعيد أو سالم الزمان و أهله في ارتكاب المعاصي كما مر.

لغفرانها أي بسببه أو استعير المجير للمفزع يا كريم المئاب أي من المئاب و المرجع إليه كريم حسن أو رجوعه على عباده بالإحسان بمحض الكرم و الأول أظهر و اللوازب البلايا اللازمة المزمنة و اللزوب اللصوق و الثبوت و اللزبة الشدة و القحط.

لك عنت أي خضعت و ذلت و العاني الأسير إذا ألم أي نزل.

و النكبة٤

بالفتح المصيبة و نكبه الدهر نكبا و نكبا بلغ منه أو أصابه بنكبته و في بعض النسخ و كآبة و الاكتياب الانكسار من شدة الهم

(١)1- 1. المجادلة: 22.
(٢)2- 2. النساء: 171.
(٣)3- 3. يوسف: 87.
(٤)4- 4. شرح لقوله:« و نكائب خوف الفتن» و قد كان في ط الكمبانيّ« تكاءب» كما مر ص 172 ص 1.

:  · /bihar/87/254/