Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٥٠

مذلة به ليدفعها عنه بموالاته و لا أخشى إلا عدله أي لا أخاف منه أن يظلمني بل أخاف أن يعاملني بالعدل و لا يعاملني بالفضل.

و في القاموس غير الدهر كعنب أحداثه المغيرة و التأهب الاستعداد لما فيه الصلاح أي صلاح نفسي و الإصلاح أي إصلاح أموري أو إصلاح غيري أو إصلاح اللّٰه لي و لأموري به النجاح أي الظفر بالحوائج و الإنجاح أي قضاء حوائج الخلق و يحتمل التأكيد يقال أنجح أي صار ذا نجح أو يكون أحدهما الظفر بالحوائج من اللّٰه و الآخر من الخلق و العافية من البلايا و السلامة من الذنوب أو الأول من الأمراض و الثاني من شر الأعادي و يحتمل العكس فيهما و التأكيد أيضا بتعميمها.

و همزات الشيطان خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان.

حافظا١ تميز أو حال و اختم بالانقطاع إليك أمري أي اختم أموري بالانقطاع عن الخلق متوجها إليك و متوسلا بك و لا ترني عملي حسرات ٢ أي لا تجعل أعمالي بحيث تكون موجبة لحسراتي في القيامة بل وفقني للأعمال المقبولة التي توجب مسراتي فقوله حسرات ثالث مفاعيل ترني إن كان من رؤية القلب و إلا فحال و الجمع باعتبار إرادة العموم من العمل.

تَوْبَةً نَصُوحاً قال الكفعمي أي صادقة و نصحته أي صدقته و قيل نصوحا أي بالغة في النصح مأخوذ من النصح و هو الخياطة كأن العصيان يخرق و التوبة النصوح ترقع و قيل نصوحا أي خالصة و نصح الشی ء خلص قاله الهروي انتهى.

يا أهل التقوى أي أنت أهل لأن تتقى لقدرتك و شدة عذابك و أهل لأن تغفر لسعة رحمتك قدسه آي آثار قدسه و شواهده من مصنوعاته الدالة على تنزهه عن أن يكون شبيهها.

(١)1- 1. دعاء آخر للسجاد عليه السلام ص 165.
(٢)2- 2. دعاء آخر للكاظم عليه السلام ص 166.

:  · /bihar/87/250/