Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ٢٤٦

لا ظعن له منه أي في مكان لا يسير و لا يتحرك منه إلى غيره أي جنات الخلد.

و الكبر١

بالكسر العظمة و كعنب يطلق غالبا في السن و فواضله أي رحماته الفاضلة و خيره أي من الخيرات ما هو أخير و أفضل و نوافله أي زوائده و النافلة العطية المستحبة و البوار الهلاك و بار المتاع كسد و بار عمله بطل و سكرة الموت شدته و النضرة الحسن و الرونق.

أيامك أي الأيام التي وعدتهم النصر فيها من أيام ظهور القائم عليه السلام و الرجعة و في بعض النسخ أمانك و أتمم علينا نعمتك

قَالَ الْكَفْعَمِيُّ رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَ يَقُولُ أَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله تَمَامُ النِّعْمَةِ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ.

أوبقته معاصيه في ضيق المسلك ٢

أي أهلكته بسبب أن ضاقت عليه المسلك إلى عفوك لكثرتها و لم يعزك منع في بعض النسخ بالعين المهملة و الزاي المشددة أي لم يغلبك منع أي ليس منعك لاضطرار و فاقة بل لعدم المصلحة في العطاء أي لم يشتد عليك منع بأن لا تقدر عليه و يؤخذ منك قهرا و في بعضها لم يعززك بفك الإدغام.

و في بعضها لم يعرك بضم الراء المهملة المخففة أي لم يغشك منع بأن تكون محتاجا إلى غيرك فيمنعك أو تمنع غيرك خيرا فإن ما تمنعه لا يكون خيرا و إنما تمنع ما يكون شرا للمعطى قال الكفعمي من قرأ و لم يعزك بالتشديد أراد يغلبك يقال عز عليه و من عز بز أي من غلب سلب و قوله تعالی أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ٣ أي المنعة و شدة الغلبة و قوله تعالى أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ٤ أي

(١)1- 1. الدعاء ص 259.
(٢)2- 2. دعاء يوم الاحد ص 160.
(٣)3- 3. النساء ص 139.
(٤)4- 4. البقرة: 206.

:  · /bihar/87/246/