Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٦٢

وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ بِمَا أَحْبَبْتَ مِنَ الْقُرْآنِ ١.

«16»- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، مِنْ كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ لِابْنِ الْحَدَّادِ الْعَامِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سِتّاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ عَامٍ مِنْهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ النَّافِلَةِ عَشْراً وَ بَعْدَ نَوَافِلِ الزَّوَالِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ٢.

«17»- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ فِي صَلَاةِ الزَّوَالِ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ اقْرَأْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِلَى آخِرِ الْبَقَرَةِ وَ اقْرَأْ يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ مِنْ شَأْنِكَ قَضَاءَ حَاجَتِي وَ اقْضِ لِي فِي شَأْنِكَ حَاجَتِي وَ حَاجَتِي إِلَيْكَ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ الْإِقْبَالُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ إِلَیَّ وَ رِضَاكَ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي إِلَيْكَ مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ أَتَقَرَّبُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمْ فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ثُمَّ تُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَ هِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ افْتَتِحْ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً وَ قُلْ فِي تَكْبِيرِكَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ اللَّهُ أَكْبَرُ تَعْظِيماً وَ تَقْدِيساً وَ تَكْبِيراً

وَ إِجْلَالًا وَ مَهَابَةً وَ تَعَبُّداً أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْمَجْدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّطْهِيرِ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ لَا مَعْبُودَ سِوَاهُ وَ لَا رَبّاً دُونَهُ فَرْداً خَالِقاً وَتْراً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً ثُمَّ تَعَوَّذُ وَ تُسَمِّی وَ تَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَ الدُّعَاءِ الْخَالِصِ لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ وَ مِنْكَ وَ بِعَبْدِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ سَفِيراً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ نُورِكَ وَ نَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكَ وَ اسْتَوْدَعْتَهُ فِيهِ مِنْ عِلْمِكَ وَ عَلَّمْتَهُ مِنْ كِتَابِكَ وَ أَمِنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ وَ اسْتَأْثَرْتَهُ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ لِنَفْسِكَ ثُمَّ اتَّخَذْتَهُ حَبِيباً وَ نَبِيّاً وَ

(١)1- 1. فقه الرضا ص 7 س 24.
(٢)2- 2. تمام الخبر في ج 92 ص 329 من البحار طبعتنا هذه.

:  · /bihar/84/62/