Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٦١

بطنت في خفيات الأمور أي اطلع على بواطنها و نفذ علمه فيها أو أنه أخفى من خفيات الأمور لذوي العقول بما نرى على صيغة المتكلم أو الغيبة علي بناء المجهول بحد أي بالتحديدات الجسمانية أو الأعم منها و من العقلانية و كذا قوله و لا ببعض نفي للأبعاض الخارجية و العقلية قبل القبل أي قبل كل ما يعرض له القبلية بلا قبل أي ليست قبليته إضافية ليمكن أن يكون قبله شی ء أو بلا زمان قبل ليكون الزمان موجودا معه أزلا و الأول في الثاني أظهر بل في الأول.

انقطعت الغايات دونك أي كل غاية تفرض أزلا و أبدا فهو منقطع عنده و هو موجود قبله و بعده فلا يمكن أن تفرض له غاية أو هو غاية الغايات كما أنه مبدأ المبادي.

الصادع بأمرك أي مظهره و المتكلم به جهارا من غير تقية عن وحيك أي كل ما أمرت به من جهة الوحي أظهره كما قال تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ١ الموالي أولياءك معك أي ضم موالاتهم مع موالاتك أو حال كونهم معك و المعادي أعداءك دونك أي عاداهم و لم يعادك أو حال كونهم مباينون منك و قال الجوهري الجدد الأرض الصلب و في المثل من سلك الجدد أمن العثار و قد مر شرح تلك الفقرات مفصلا في كتاب التوحيد.

«14»- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الزَّوَالِ يَعْنِي السُّنَّةَ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ هِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ هَبَّتِ الرِّيحُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ قُبِلَ الدُّعَاءُ وَ قُضِيَتِ الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ ٢.

«15»- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلِّ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مِنْهَا رَكْعَتَانِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الثَّانِيَةُ بِالْفَاتِحَةِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

(١)1- 1. الحجر: 94.
(٢)2- 2. دعائم الإسلام ج 1 ص 209.

:  · /bihar/84/61/