Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٤٨

واضح الطريق من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الطريق الواضح و في بعض النسخ إليك في أوضح الطريق و إن أسلمتني أي سلمتني أناتك أي حلمك يقال تأنى في الأمر أي ترفق و انتظر و الاسم أناة كقناة و الأمل الرجاء بالباطل و المنی بالضم جمع المنية و هي الصورة الحاصلة في النفس من تمنی الشی ء.

فمن المقيل يقال أقلت البيع إقالة أي فسخته و العثرة الزلة أي فمن يفسخ و يمحو زلاتي الحاصلة من كبوات الهوى يقال كبا لوجهه أي سقط و الهوی بالقصر ما تشتهيه النفس.

و إن خذلني نصرك يقال خذله خذلانا أي ترك عونه و نصره عند محاربة النفس أي وقت محاربتي للنفس الأمارة بالسوء و يحتمل الإضافة إلى الفاعل إلى حيث النصب أي إلى مكان فيه النصب و هو بالتحريك التعب و الحرمان عن بركات الدنيا و الآخرة.

إلهي أي معبودي أو خالقي و مفزعي في جميع أموري أ تراني ما أتيتك الاستفهام للإنكار أي ليس توجهي إليك إلا لأجل الآمال أي أنت لا تخيب مؤمليك أو اضطررت إلى ذلك و لا يناسب كرمك رد المضطر أو المعنى أن التوجه الخالص الصافي عن الأغراض النفسانية لم يوجد مني.

أم علقت بكسر اللام أي تعلقت بأطراف حبالك أي حبال فضلك و وسائل رحمتك من العبادة و الدعاء و التضرع و البكاء فإنها الوسائل و الحبال بين العبد و ربه تعالى إلا حين باعدتني أي أبعدتني و في بعض النسخ باعدت بي و في بعضها أبعدتني من دار الوصال و في بعض النسخ عن صربة الوصال و في القاموس الصرب بالكسر البيوت القليلة من ضعفي الأعراب و قال مطا جد في السير و أسرع و المطية الدابة تمطو في سيرها و امتطاها و أمطاها جعلها مطية انتهى.

من هواها بيان للمطية و الضمير للنفس.

فواها لها كلمة تعجب لما سولت لها أي زينت و ما مصدرية و تبا لها التباب الخسران و الهلاك تقول تبا لفلان تنصبه على المصدر بإضمار

:  · /bihar/84/348/