Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٣

«17»- الْبَصَائِرُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى عَنْ مَرْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْحَنَّاطِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ وَ عَائِذٌ الْأَحْمَسِيُّ حَاجِّينَ قَالَ: وَ كَانَ يَقُولُ عَائِذٌ لَنَا إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَالَ لَنَا مُبْتَدِئاً مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ قَالَ فَغَمَزَنَا عَائِذٌ فَلَمَّا قُمْنَا قُلْنَا مَا حَاجَتُكَ قَالَ الَّذِي سَمِعْنَا مِنْهُ إِنِّي رَجُلٌ لَا أُطِيقُ الْقِيَامَ بِاللَّيْلِ فَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ مَأْثُوماً مَأْخُوذاً بِهِ فَأَهْلِكَ ١.

بيان: بما افترض عليه أي في القرآن في اليوم و الليلة أي الصلوات الخمس أو مطلق الواجبات و يكون الغرض عدم المؤاخذة على ترك النوافل بأن يكون الراوي مع علمه بكونها نافلة مندوبة احتمل ترتب العقاب على تركها٢

و هو بعيد.

«18»- الْمَحَاسِنُ ٣، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ

(١)1- 1. بصائر الدرجات: 239.
(٢)2- 2. و ذلك لان النوافل سنة للنبي صلى اللّٰه عليه و آله و قد قال: من رغب عن سنتي فليس مني، و مبني الجواب علی أنّه لم يكن راغبا عن سنته صلى اللّٰه عليه و آله لانه ما كان يطيق القيام لغلبة النوم عليه او غير ذلك من العلل، بل و لو كان مطيقا للقيام بالليل لم يكن مأثوما لقوله صلى اللّٰه عليه و آله : السنة سنتان: سنة في فريضة الاخذ بها هدى و تركها ضلالة، و سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الى غير خطيئة، فمن ترك القيام بالليل فقد ترك الفضل، لكونه سنة في غير فريضة. اللّٰهمّ الا أن يكون تركه لاجل التهاون فيصدق عليه الرغبة عن سنته صلى اللّٰه عليه و آله ، كأن يكون فارغا من المشاغل، و يكفيه النوم في اوائل الليل، بحيث يستيقظ مرارا أولا تأخذه النوم و هو مع ذلك لا يقوم للصلاة، بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقي مَعاذِيرَهُ.
(٣)3- 3. في مطبوعة الكمبانيّ: المجالس، و هو سهو لم نجد الحديث فيه بعد الفحص الشديد.

:  · /bihar/84/33/