Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٢٥

قوله لبس المجد كناية عن اختصاصه به سبحانه و تكرم به أي اتصف بالكرم بسبب ذلك المجد أو أظهر الكرم به أو تنزه عن النقائص به قال في القاموس تكرم عنه تنزه و جعل النور في المسامع و المشاعر كناية عن سرعة إدراكها و قلة خطائها و في سائر الأعضاء عن ظهور آثار الفضل و الكمال و قرب ذي الجلال فيها فإن كل كمال و فضل يخرج الممكن عن جهات العدم إلى الوجود فهو نور و قد مر الكلام في ذلك مرارا.

«14»- جُنَّةُ الْأَمَانِ،: ثُمَّ قُلْ مَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ فِي سَحَرِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِعَقِبِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرَى بِهِ عِلْمُكَ فِيَّ وَ عَلَیَّ إِلَى آخِرِ عُمُرِي بِجَمِيعِ ذُنُوبِي لِأَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا وَ عَمْدِهَا وَ خَطَائِهَا وَ قَلِيلِهَا وَ كَثِيرِهَا وَ دَقِيقِهَا وَ جَلِيلِهَا وَ قَدِيمِهَا وَ حَدِيثِهَا وَ سِرِّهَا وَ عَلَانِيَتِهَا وَ جَمِيعِ مَا أَنَا مُذْنِبُهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ مَا أَحْصَيْتَ مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ قَبْلِي فَإِنَّ لِعِبَادِكَ عَلَیَّ حُقُوقاً وَ أَنَا مُرْتَهَنٌ بِهَا تَغْفِرُهَا لِي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّی شِئْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ١

ثُمَّ قُلْ مَا كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام ٢

يَقُولُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِعَقِبِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ عَلَى مَعَاصِيكَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ لِكُلِّ مَعْصِيَةٍ ارْتَكَبْتُهَا اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَقْلًا كَامِلًا وَ عَزْماً ثَاقِباً وَ لُبّاً رَاجِحاً وَ قَلْباً زَكِيّاً وَ عِلْماً كَثِيراً وَ أَدَباً بَارِعاً وَ اجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ لِي وَ لَا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٣

ثُمَّ قُلْ خَمْساً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ٤.

(١)1- 1. مصباح الكفعميّ ص 62.
(٢)2- 2. في المصدر المطبوع: ما كان عليّ عليه السلام.
(٣)3- 3. جنة الأمان: 63.
(٤)4- 4. جنة الأمان: 63.

:  · /bihar/84/325/